بيروت - عمان اليوم
آخر ما توقعه الشاب فراس حمدان أن تنتهي مشاركته في تظاهرة غاضبة في وسط بيروت بعد انفجار المرفأ المروع، بعملية على القلب نتيجة إصابته بـ”خردقة”، والأمر ذاته مع زينة التي لم تستوعب بعد سبب إصابتها بطلقين متفجرين بينما كانت تحتج سلمياً.
بعد أيام من انفجار 4 أغسطس (آب) الجاري، نزل آلاف اللبنانيين الى الشارع حاملين غضبهم ومحملين المسؤولين على كل المستويات مسؤولية ما حصل نتيجة الإهمال والفساد والتقصير. وحصلت مواجهات بين المتظاهرين والقوى الأمنية.
وفي الأيام التالية، كشف أطباء عاينوا عشرات المصابين في هذه التحركات، إصابات بالغة عن قرب، غير مألوفة منذ انطلاق التظاهرات ضد الطبقة السياسية في الخريف الماضي.
واتهمت منظمات حقوقية قوى الأمن ومجهولين بلباس مدني بإطلاق كرات معدنية، ورصاص مطاطي، لـ “إلحاق الأذى” عمداً.
واعتاد المحامي فراس حمدان، أن يوثّق ضمن عمله في لجنة الدفاع عن المتظاهرين في نقابة محامي بيروت، الانتهاكات التي يتعرض لها محتجون، ومتابعة ملفات المصابين أو الموقوفين. وقد أصيب إثر إلقاء قنبلة وسط حشد غاضب في 8 أغسطس (آب) بينما كان يبث مباشرة عبر فيس بوك.