دمشق – العرب اليوم
حاول الحرفي هيثم قمر الدين، الحفاظ على حرفة المكارم اليدوية من النسيان على الرغم من قساوة الحرب بجميع أبعادها، فاستمر بممارستها وتعليمها للجيل الشاب بكل الوسائل، وأوضح قمر الدين لـ "العرب اليوم"، أنّ هذه الحرفة جاءت انطلاقا من حاجات الإنسان الأولية كطريقة لرفع الأشياء والأطعمة عن الأرض، خصوصًا في البيوت الدمشقية، ومع مرور الزمن ومتطلبات العصر تطوّرت لتصبح حرفة جمالية فنية تدخل في صناعة الألبسة وتزيّنها.