القاهرة - عُمان اليوم
يستحب في أول أيام ذو الحجة، أن ندعو الله عزوجل بأن يفرج كرب المكروبين ويقضي فيها حوائجنا جميعا
اللهم اجعله هلال خير وبركة علينا وعليكم وعلى سائر بلاد العالمين
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: كَثِيرًا مَا كُنْتُ أَسْمَعُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحَزَنِ وَالعَجْزِ وَالكَسَلِ وَالبُخْلِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ». جامع الترمذي
اللهم إنا نسألك زيادةً في الإيمان وبركةً في العمر، وصحَّةًفي الجسد، وسَعة في الرزق، وتوبة قبل الموت، وشهادة عند الموت، ومغفرة بعد الموت، وعفوًا عند الحساب، وأمانًا من العذاب، ونصيبًا من الجنة، وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم يا رب العالمين.
- اَللّهُمَّ وَفِّرْ حَظّى مِن بَرَكاتِهِ، وَسَهِّل سَبيلى إلى خَيراتِهِ، وَلا تَحْرِمْنى قَبُولَ حَسَناتِهِ و افْتَحْ لى فيهِ أبْوابَ جِنانِك، وَأغْلِقْ عَنّى فيهِ أبْوابَ نّيرانِك، وَوَفِّقْنى فيهِ لِتِلاوَةِ قُرْآنِك.
- اَللّهُمَّ اجْعَلْنى إلى مَرْضاتِكَ دَليلاً، وَلا تَجْعَلْ لِلشَّيْطانِ علَى سَبيلاً وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ لى مَنْزِلاً وَمَقيلاً اَللّهُمَّ افْتَحْ لى أبْوابَ فَضْلِكَ، وأنْزِلْ علَى بَرَكاتِكَ، وَوَفِّقْنى لِمُوجِباتِ مَرْضاتِكَ.
- اَللّهُمَّ اغْسِلْنى مِن الذُّنُوبِ، وَطَهِّرْنى مِنَ الْعُيُوبِ، وَامْتَحِنْ قَلْبى بِتَقْوَى الْقُلُوبِ أسألُكَ اَللّهُمَّ ما يُرْضيكَ، وَأعُوذُ بِكَ مِمّا يُؤْذيكَ، وَاَسألُكَ التَّوْفيقَ لأَنْ اُطيعَكَ وألا أعصِيكَ اجْعَلْنى رَبى مُحبّاً لأَوْليائِكَ مُعادِياً لأَعدْائكَ مُسْتنّاً بِسُنَّةِ خاتَمِ أنْبِيائِكَ.
- اجْعَلْ اَللّهُمَّ سَعْيي مَشْكُوراً، وَذَنْبى مَغْفُوراً، وَعَمَلى مَقْبُولاً، وَعَيْبى مَسْتُوراً و ارْزُقنى فَضْلَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَصَيِّرْ اُمُورى مِنَ عُسْرِ إلى يُسْرِ، اَللّهُمَّ غَشِّنى بِالرَّحْمَةِ، وَارْزُقْنى التَّوفيقَ وَالْعِصْمَةَ، وَطَهِّرْ قَلْبى يا مَنْ لا يَشْغَلُهُ إلْحاحُ الْمُلحِّينَ.