بغداد - نجلاء الطائي
خطف تنظيم "داعش" 50 رجلًا وشابًا من أهالي قرية تل علي قضاء الحويجة غرب كركوك، بسبب الأهالي في وقت سابق بإحراق راية تنظيم داعش.
وأفاد شهود عيان في المنطقة أن عملية الخطف قادها المدعو هشام حسين على حنظل من أهالي محافظة صلاح الدين، مطالبين الحكومة والأمم المتحدة إلى التدخل وإطلاق سراح المعتقلين قبل حدوث كارثة إنسانية.
وأكد مصدر طبي في مستشفى "الفلوجة العام" في محافظة الأنبار، مقتل 18 جثة بينهم ثمانية أطفال وامرأة و7 جرحى نتيجة سقوط قذائف هاون على منازلهم في مناطق النزال والجغيفي والأندلس والشهداء والجولان والعسكري من المدينة.
وفجّرت قوة من مكافحة المتفجرات فجرت، ظهر اليوم الخميس، سيارة مفخخة كانت موجودة على الطريق الدولي السريع في منطقة البو فراج شمال الرمادي من دون وقوع اية خسائر.
من جانب آخر، كشف مصدر في قيادة عمليات الأنبار، أن عناصر تنظيم "داعش" وبعد سيطرتها على قضاء القائم والشريط الحدودي بين العراق وسورية غرب الأنبار شكل ظاهرة خطيرة ارتفعت بعمليات تسلل العناصر المسلحة وتهريب الأسلحة والمواد الغذائية والأغنام والسلع الأخرى من العراق إلى سورية وبالعكس من نقطة انطلاق القائم الحدودي.
وأضاف المصدر أن، جميع الحواجز والأبراج وكاميرات المراقبة رفعت من الشريط الحدودي بين العراق وسوريا منذ شهرين مما سهل عمليات التسلل والتهريب ودخول الشاحنات والمركبات بشكل متواصل دون توقف.
وأشار المصدر إلى أن المدنيين أيضًا يعملون على التنقل من القائم إلى سورية وصولاً لمنطقة آلبو كمال السورية لشراء الأسلحة والمواد التي يحتاجوها من أجهزة اتصال ووقود مع تبادل للعملات بين البلدين.
وفي سامراء في محافظة صلاح الدين، تبادل متطرفوا "داعش" قذائف الهاون مع عناصر الشرطة الاتحادية منذ ساعات في محاولة لتقدمهم صوب أقرب نقطة من سامراء من جهة قضاء الدور.
ويتحصن الآلاف من عناصر الشرطة والحشد الشعبي في مدينة سامراء كبرى مدن محافظة صلاح الدين منذ أسابيع في محاولة لمنع المتطرفين من السيطرة عليها.
وأفاد مسؤول أمني كبير أن المتطرفين والشرطة يتبادلون القصف بالقذائف عند أحد حواجز التفتيش بين سامراء والدور, ولم يبلغ عن حصيلة الضحايا.
وفي العاصمة العراقية بغداد، انفجرت عبوة ناسفة تركها مجهولون داخل باص لنقل الركاب، لدى مروره في منطقة شيخ عمر وسط بغداد، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة سبعة آخرين بجروح متفاوتة.
وأطلق مسلحون مجهولون يستقلون سيارة حديثة، النار من مسدسات كاتمة للصوت باتجاه أحد قياديي الصحوة لدى تواجده أمام منزله في قضاء المدائن، جنوبي بغداد.
من جانب آخر، كشف مصدر محلي في ناحية العظيم في محافظة ديالى، أن شخصيات محلية وأخرى عشائرية في العظيم أعدت قائمة بأسماء أعوان "داعش" من أهالي المنطقة ممن انضموا للتنظيم وساعدوه في السيطرة عليها بعد ارتكابهم جرائم مروعة بحق الأبرياء واستهداف منتسبي القوى الأمنية.
وأضاف المصدر أن القائمة تضمنت أكثر من 100 اسم وسيتم تسليمها للقوى الأمنية، فيما سيتم رفع دعاوى قضائية بحقهم لملاحقتهم كونهم مجرمين بحق الإنسانية.