دمشق ـ ميس خليل
ارتفع إلى 11 عدد مقاتلي الكتائب المعارضة، الذين قتلوا في قصف واشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في ريف درعا، كما استشهد رجل من بلدة الشيخ مسكين، جراء تنفيذ الطيران الحربي غارات عدة على مناطق في البلدة، التي طالها أيضًا قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة. كما قصفت القوات الحكومية مناطق في بلدة جاسم، في ريف درعا (جنوب سورية)، فيما فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة على درعا المحطة في مدينة درعا.
ونفّذ الطيران الحربي السوري غارات على مدينتي دوما وزملكا، في غوطة دمشق الشرقية، فيما طال القصف الحكومي، بقذائف "هاون" ومدفعية عدّة، مناطق من مدينة دوما.
وارتفع إلى 7، بينهم 4 أطفال، عدد الشهداء الذين قضوا جراء قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة، على بلدة مضايا، فيما استشهد رجل وسيدة، جراء قصف طال مدينة عربين، كذلك قصفت القوّات الحكومية بلدة حمورية في الغوطة الشرقية.
وفي حمص، غرب سورية، قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة قرية غرناطة، في ريف حمص الشمالي، ما أدى إلى إصابة طفل على الأقل بجراح، كما استشهد مقاتل من المعارضة، إثر اشتباكات في ريف حلب.
وتدور اشتباكات بين القوات الحكومية، ومقاتلي الكتائب المتشدّدة، على الجهة الغربية من مدينة تلبيسة، ومناطق أخرى في أطراف قرية أم شرشوح، من ريف حمص.
وفي اللاذقية، شمال غربي البلاد، قصفت القوات الحكومية مناطق في جبل الأكراد في الريف الشمالي.
واندلعت اشتباكات في حلب (شمال سورية)، في أطراف حي الأشرفية، وفي محيط بلدتي نبّل والزهراء، بين قوات الدفاع الوطني، ومسلحين محليين من البلدتين من جهة، و"جبهة النصرة" (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والكتائب المتشدّدة والمعارضة من جهة أخرى.
وطال قصف الطيران المروحيّ في إدلب، ببرميلين متفجرين، أطراف مدينة خان شيخون، بينما نفذت طائرات التحالف العربي – الدولي 5 ضربات على الأقل،
استهدفت منطقة معمل القرميد، ومناطق أخرى قرب مدينة الرقة، في الشمال الشرقي.