قوات الجيش اليمني

أعلن مسؤول حوثي أنه تم الاتفاق على وقف إطلاق النار بعد اشتباكات مسلحة وقصف بالمدفعية وقع صباح الأثنين، بين قوات الجيش اليمني والمقاتلين الحوثيين في العاصمة صنعاء.

كما أورد التلفزيون الرسمي أيضًا أنباءًا عن وقف إطلاق النار.

وذكر علي العماد أن الرئيس عبد ربه منصور هادي سيجتمع مع عدد من مستشاريه ومن بينهم مسؤولين حوثيين لبحث مسائل سياسية ودستورية.

وأفاد الحوثيون، أنهم سيصعدون الموقف إذا لم تُحترم مطالبهم في الدستور الجديد.

وكانت اشتباكات اندلعت في وقت مبكر من صباح الأثني، وسمع دوي إطلاق نار وانفجارات عبر المدينة وعلى مقربة من قصر هادي، ومنزل قائد الأمن العام.

 ولم يتضح بعد ما إذا كان الرئيس اليمني عبدربه هادي في القصر

وصرح مسؤول في طوارئ وزارة الصحة اليمنية، أن شخصًا قتل وأصيب تسعة آخرين في حصيلة أولية للاشتباكات الدائرة.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن من وصلوا إلى مستشفيات صنعاء في إحصائية أولية 10 أشخاص أحدهم قتيل والباقي جرحى.

وكشفت وزيرة الإعلام اليمنية نادية السقاف أن متمردين حوثيين فتحوا النار على قافلة رئيس الوزراء خالد بحاح في صنعاء الأثنين، دون إصابات.

 وأوضحت السقاف في حسابها على "تويتر" "تعرض موكب رئيس الوزراء الى إطلاق نار مكثف من قبل نقطة أمنية تابعة للحوثيين في شارع الزبيري بعد خروجه من اجتماع الرئيس وصالح الصماد"؛ وهو مستشار للرئيس من الحوثيين في محاولة لحل الأزمة السياسية.

ووصف متحدث باسم الحكومة اليمنية إطلاق النار بأنه محاولة اغتيال.

وأوضح سكان المنطقة، أن الجيش قصف مجمعًا سكنيًا يتخذه الحوثيون قاعدة لهم، مضيفين تصاعد الدخان من المبنى عقب القصف.

وسمع دوي إطلاق نار كثيف وانفجارات أيضًا في حي حدة الدبلوماسي في جنوب صنعاء.

وأشار أحد شهود العيان أنه رأى مسلحين في "شارع الخمسين"، حيث توجد مقار بعض كبار مسؤولي الأمن في الحكومة ومن بينهم وزير الدفاع.

وبين عامل في فندق قائلًا :"في طريقي للعمل صباح اليوم في شارع حدة كان هناك مسلحين يتجمعون في كل مكان، يرتدون الزي العسكري، ويحملون مدافع "البازوكا" ويرددون عبارات "الموت لأمريكا ... الموت لإسرائيل"، وهو شعار الحوثيين.

ويطالب الحوثيون بمزيد من الحقوق للطائفة الزيدية الشيعية، موضحين أنهم ينشطون ضد الكسب غير المشروع.

وسيطروا على صنعاء في أيلول /سبتمبر الماضي، وتقدموا نحو مناطق وسط وغرب البلاد حيث تعيش غالبية سنية.

وكان اتفاق موقّع في ذلك الشهر بين الأحزاب السياسية والحوثيين دعا إلى تشكيل حكومة وحدة جديدة ثم انسحاب المقاتلين الحوثيين من العاصمة، لكن المقاتلين لم يغادروا أماكنهم.

وفي محاولة لنزع فتيل الاشتباكات أصدر عضو جماعة الحوثيين صالح الصمد، عينه هادي مستشارًا سياسيًا في أيلول /سبتمبر، بيانًا يتضمن قائمة شروط موجهة للحكومة.

وتشمل الشروط إقامة شراكة عادلة وشاملة مع أنصار الله الجناح السياسي لجماعة الحوثيين وحذف فقرات من مسودة الدستور تنتهك اتفاق أيلول/سبتمبر.

وتهدف مسودة الدستور التي طرحت رسميًا السبت إلى حل الخلافات السياسية والطائفية والإقليمية الكبيرة في اليمن من خلال توزيع السلطة على المناطق، لكن الحوثيون عارضوها بشدة خوفًا من إضعاف سلطتهم