جنيف - عُمان اليوم
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن امتنانه للمملكة الأردنية الهاشمية لدورها في استضافة ودعم المفاوضات اليمنية التي جرت في عمّان، والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق بين أطراف النزاع في اليمن يقضي بإطلاق سراح أكثر من 1600 من الأسرى والمحتجزين على خلفية الحرب المستمرة.
وقال غوتيريش في بيان صحفي إن هذا الاتفاق يُعد الأكبر من نوعه منذ اندلاع النزاع فيما يتعلق بملف الأسرى، مشيراً إلى أنه جاء ثمرة أسابيع من المفاوضات المباشرة التي عقدت في العاصمة الأردنية برعاية المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن. كما أعرب عن تقديره لسلطنة عُمان وسويسرا لاستضافتهما جولات سابقة من المحادثات التي ساهمت في تهيئة الأجواء لهذا التفاهم.
ودعا الأمين العام جميع الأطراف إلى الإسراع في تنفيذ بنود الاتفاق بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بما يضمن الإفراج عن المحتجزين وتمكين العائلات من لمّ شملها في أقرب وقت ممكن، مؤكداً أهمية الالتزام بالاتفاقات السابقة ذات الصلة، وعلى رأسها اتفاق ستوكهولم لعام 2018 الذي ينص على مبدأ “الكل مقابل الكل” في ملف الأسرى.
كما شدد غوتيريش على ضرورة استثمار هذا التقدم الإيجابي للبناء عليه في مسار أوسع، داعياً الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين إلى الانخراط الجاد والبنّاء مع جهود المبعوث الأممي من أجل التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تنهي الصراع وتحقق سلاماً دائماً ومستداماً في اليمن.
قد يهمك أيضــــاً:
غوتيريش يشدد على أهمية حل الدولتين "الفلسطينية والإسرائيلية" ورفض التطهير العرقى
غوتيريش يحذر من ضم إسرائيل للضفة الغربية ويصفه بانتهاك صارخ للقانون الدولي