وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)

أعلنت وزارة الحرب الأميركية – "البنتاغون"، اليوم الأربعاء، عن توقيع 3 اتفاقيات مع شركات "بي إيه إي سيستمز" و"لوكهيد مارتن" و"هانيويل" لزيادة إنتاج الصواريخ والذخائر.

تأتي هذه الإعلانات بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران.

وبحسب بيان للوزارة على موقعها الإلكتروني، فإنها وقعت بالتعاون مع شركتي "بي إيه إي سيستمز" و"لوكهيد مارتن"، اتفاقية إطارية لمضاعفة إنتاج باحثات نظام الدفاع الصاروخي "ثاد" (نظام الدفاع الصاروخي الطرفي عالي الارتفاع) أربع مرات.

ووقعت اتفاقية إطارية مع شركة هانيويل إيروسبيس، لزيادة إنتاج المكونات الحيوية لمخزون الذخائر الأميركي، بما في ذلك أنظمة الملاحة، ومشغلات هانيويل أشور™، وحلول الحرب الإلكترونية.

ولتوفير طلب مستقر طويل الأجل على الذخائر الحيوية، فإن الاتفاقية تتمثل في استثمار متعدد السنوات بقيمة 500 مليون دولار.

وأعلنت وزارة الحرب، عن اتفاقية إطارية جديدة مع شركة لوكهيد مارتن، لتسريع إنتاج صواريخ الضربات الدقيقة (PrSM).

وبموجب هذه الاتفاقية، ستستثمر شركة لوكهيد مارتن بشكلٍ مُوجّه في الأدوات المتطورة، وتحديث المرافق، ومعدات الاختبار الحيوية لتقليص مدة الإنتاج إلى أدنى حد.

كما تُتيح هذه الاتفاقية الإطارية إمكانية التفاوض على عقد متعدد السنوات لمدة تصل إلى سبع سنوات، في حال أقرّ الكونغرس عقداً متعدد السنوات في المستقبل.

كان الرئيس التنفيذي لبنك جي.بي مورغان تشيس جيمي ديمون، قال إن الصراع الدائر حالياً بين أميركا وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر كشف عن افتقار الولايات المتحدة للقدرة الصناعية على زيادة إنتاج الأسلحة بسرعة في أوقات الحرب.

وقال إنه زار البنتاغون في وقت سابق يوم الثلاثاء وشعر بإحباط شديد من قواعد الشراء والقيود السياسية وجمود الميزانية وأعباء الامتثال التنظيمي.

وقال ديمون: "بالطبع تعلمون أيضاً أنه سيتم إنفاق المزيد من الأموال على الجيش، وهو ما نحتاج إليه حقاً... نريد فقط أن نكون جزءا من مساعدة سلسلة التوريد الخاصة بهم".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

البنتاغون يتجه لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي خاصة بعد الخلاف مع أنثروبيك

تحذيرات بريطانية من التصعيد في مضيق هرمز وترمب يتوعد برد تدميري والبنتاغون يطلب تمويلاً 200 مليار دولار للحرب