بغداد-نجلاء الطائي
صعّد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، من موقفه ضد زعيم ائتلاف دولة القانون، ورئيس الوزراء للولايتين السابقتين نوري المالكي، واصفًا إياه بـ"القائد الضرورة" و"صاحب الولاية الثالثة المنهارة".
وكشف الصدر في بيان له، أن بعض الشخصيات وتوابعها أرجعت سياستها المقيتة لتحرف الطريق الصحيح عن مساره، ولتجيير ذلك لصالح مآربها الشخصية والحزبية الدنيئة، مستهجنًا "تبًا للحكومة السابقة ولقائدها قائد الضرورة صاحب الولاية الثالثة المنهارة، في إشارة لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي".
ودعا الصدر بحسب البيان الوزراء إلى تقديم استقالاتهم، والتي أكد من خلالها على ضرورة التنسيق بين الرئاسات الثلاث لعقد جلسة في البرلمان من أجل تمرير كابينة التكنوقراط خلال 72 ساعة، مع الإبقاء على الاعتصام داخل قبة البرلمان وبإسناد شعبي لا مثيل له من خلال الاحتجاجات السلمية. وأضاف أنه لن يتدخل في أية حوارات وتوقيعات معادية للشعب، لكونه وضع نفسه في خانة الشعب، وتخلى عن خانة السياسيين".
وأعلن عضو كتلة الأحرار النيابية حاكم الزاملي، السبت، في بيان "الآن تم غلق مكتب رئيس مجلس النواب المقال سليم الجبوري ومكتبي نائبيه الشيخ همام حمودي وأرام شيخ محمد، ومنعهم من دخول المجلس ثانية". ونقل بيان لرئاسة المجلس الأعلى بزعامة عمار الحكيم أن الحكيم استقبل رئيس ائتلاف متحدون أسامة النجيفي، وبحثا تطورات عملية الإصلاح والتعديل الوزاري ووثيقة الإصلاح السياسي التي وقعها قادة الكتل السياسية". وأكد الحكيم أن "شعور الجميع بالمشاركة في القرار يمنح مساحة الثقة المطلوبة لعبور هذه الأزمة".
وبحث زعيم ائتلاف "متحدون" أسامة النجيفي مع السفير الإيراني في بغداد حسن دانائي، التطورات السياسية الأخيرة في البلاد. وذكر بيان لمكتب النجيفي، أن الأخير "ثمن" الجهود الإيرانية في مساعدة القادة العراقيين لتجاوز الأزمة السياسية القائمة، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الشرعية والعملية السياسية وحق المكونات فضلًا عن الشراكة في اتخاذ القرار والتوازن الحقيقي.
وشدد على أن ما حدث في مجلس النواب هو أزمة حكومية ألقيت على البرلمان في حين أن المطلوب أن تتوفر الحكمة والمسؤولية في علاجها في ضوء الدستور والقوانين، وأكد موقفه الداعم للشرعية، والرافض لأي إجراء يتجاوز الدستور والقوانين والأنظمة. ونقل البيان عن السفير الإيراني تأييده لحق ودور المكونات العراقية في المشاركة الفاعلة، مشيرًا إلى أن ما حصل في مجلس النواب عقد المشهد ولم يراع الوضع الدستوري".
وأكد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار راجح بركات العيساوي، في حديث صحافي، أن نسبة الدمار في قضاء هيت، غرب الرمادي، هي 20% في البنى التحتية والمشاريع والخدمات وهي أقل نسبة دمار مقارنة بالمناطق التي تم تطهيرها في الرمادي والمناطق الغربية الأخرى. وأضاف العيساوي، أن القوات الأمنية تعمل الآن على معالجة العبوات الناسفة والمنازل المفخخة التي زرعها عناصر تنظيم "داعش" في مركز قضاء هيت، لضمان تأمينها بالكامل قبل عودة النازحين إليها خلال الأيام المقبلة.
وشنت طائرات الـF 16 العراقية غارات جوية لأهداف في نينوى وتلعفر، أسفرت عن تدمير قواعد إطلاق الصواريخ ومقرات الحسبة والاتصالات وقتلت العشرات من عناصر "داعش" المتطرف ممن كانوا يتواجدون فيها. وأعلن رئيس مجلس قضاء هيت في محافظة الأنبار مهند الهيتي، السبت، أن معلومات استخباراتية مكنت القوات العراقية من اعتقال والي تنظيم "داعش" في منطقة المحبوبية وسط قضاء هيت غرب الأنبار المدعو احسان العبيدي وتسعة من مساعديه خلال تفتيش وتمشيط المناطق المحررة في هيت".
وأضاف أن القوات العراقية نقلت المطلوبين الذين تم اعتقالهم إلى الرمادي للتحقيق معهم ومعرفة مناطق تواجد عناصرهم في مدن الأنبار الغربية وكشف مخططاتهم التي تستهدف القوات الأمنية والمدنيين الأبرياء". ولفت الهيتي إلى أن معارك تطهير محاور هت الغربية وخلف ضفاف نهر الفرات مستمرة بعد تحرير مركز المدينة من فلول تنظيم داعش". وذكر بيان مقتضب لإعلام مكافحة التطرف، أنه تم "تطهير الطريق الرابط بين جميع القرى الرابطة بيت هيت والمحمدي ولمسافة 8 كم من العبوات الناسفة.
وأوضح قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، السبت، عن عودة أكثر من 15 ألف عائلة إلى مدينة الرمادي، وأشار إلى عودة الأسر النازحة من قضاء هيت بعد استقرار الوضع الأمني فيه. وتابع المحلاوي في تصريح صحافي، أن المئات من العوائل عادت إلى مدينة الرمادي، ووصلت أعدادهم إلى 15 ألف عائلة، مبينًا أن هناك عوائل نزحت خلال عملية تحرير هيت وتواجدت حاليًا في منطقة ناحية الوفاء والكيلو 18 في مخيمات النازحين، وعند استقرار الوضع الأمني في قضاء هيت سيتم إعادة العوائل التي نزحت منه سريعًا ".
وشهدت في العاصمة، السبت، مقتل ضابط برتبة ملازم أول وإصابة ثلاثة جنود بجروح متفاوتة، إثر انفجار عبوة ناسفة موضوعة على جانب الطريق لدى مرور دورية للجيش العراقي من مدخل قضاء الطارمية، شمال بغداد. وقيام مسلحين مجهولين الهوية يستقلون ثلاث سيارات حديثة رباعية الدفع، بدون لوحات تسجيل، بسرقة، ، تاجر صيرفة، 300 ألف دولار و120 مليون دينار، بعد اعتراض سيارته أثناء مرورها في منطقة العرصات وسط بغداد. وانفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق في منطقة صليخ شمال العاصمة بغداد، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة خمسة آخرين بجروح مختلفة.