أنس العبدة

اعتبر رئيس الائتلاف الوطني لقوة الثورة والمعارضة السورية "أنس العبدة" أن معركة تحرير الرقة التي تقودها قوات سورية الديموقراطية بقيادة "حزب الإتحاد الديموقراطي الكردي " بدعم أميركي تصرفا فرديا وأنه سيؤدي إلى نتائج كارثية.

وأكد العبدة أثناء زيارته إلى إقليم "كردستان العراق"  أن الائتلاف طالب بمشاركة قوات البيشمركة السورية التابعة للمجلس الوطني الكردي في القوة الجديدة التي ستدخل في منطقة إعزاز في ريف حلب، مشيراً إلى أن وجود قوات البيشمركة على الأراضي السورية ستؤدي إلى إحداث توازن حقيقي، والأمان للشعب السوري، والكرد بشكل خاص, وتعتبر قوات "البيشمركة" السورية  الجناح العسكري (للحزب الديمقراطي الكردستاني)السوري، أحد الأحزاب الكردية السورية، وهو جزء من الائتلاف الوطني المعارض 

وكشف قائد قوات البيشمركة السورية في تصريح  صحافي سابق أن القوة تشكلت من عناصر كردية انشقت عن النظام، وشباب ثوريين من سورية وأن تلك القوات تتقن جميع أشكال المعارك ، مؤكداً أن "قواته تتلقى دعما كبيرا من قيادة إقليم كردستان العراق، وأن المعارك الشرسة التي خاضتها قواته مع تنظيم (داعش) في شمالي العراق أكسبتها خبرة كبيرة", وتعتبر البيشمركة السورية  أحد حلفاء الدولة التركية، على عكس حزب الاتحاد الديمقراطي (PKK) والذي تعتبره تركيا "حزباً إرهابياً".

وأكدت مصادر ميدانية أن مئات عناصر الفرقة 16 التابعة للجيش الحر تستعد لعبور الحدود التركية باتجاه مدينة "إعزاز " لصد هجوم تنظيم داعش و لفك حصاره عن مدينة "مارع" بالإضافة لحماية مدينة "مارع" من هجوم محتمل لقوات كردية تابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي.