من معركة تحرير حلب

 تستمر لليوم الثالث على التوالي المعارك العنيفة بين القوات الحكومية مدعومة بعناصر من "حزب الله" اللبناني و ميليشيات عراقية من جهة، و جيش الفتح ( حركة أحرار الشام و جبهة النصرة و جيش الأسلام و حركة نور الدين زنكي و الحزب الإسلامي التركستاني) من جهه اخرى ، في القطاع الجنوبي الغربي لمدينة حلب ضمن ما اسمته فصائل المعارضة "معركة تحرير حلب" . وتتركز الإشتباكات في محاور " مدرسة الحكمة و مشروع 1070 و تلتي مؤتة و أحد و محيط حي الراشدين و طريق الراموسة ومعمل البراغي و تلة المحروقات، حيث يدعي كل من الطرفين سيطرته على تلك المواقع في ظل عدم وجود مصدر محايد في المنطقة لتأكيد أو نفي ذلك.

واعترفت مواقع إعلامية معارضة بسقوط 70 قتيل في صفوف فصائل المعارضة خلال 3 أيام الماضية  مقابل 160 قتيل من القوات الخكومية ..فيما اكدت وزارة الدفاع الروسية ان طائراتها قتلت 800 ارهابي من اصل 5000 اجتمعوا جنوبي وغربي مدينة حلب لأقتحامها ، ولم تصدر اي حصيلة رسمية من جانب القوات الحكومية عن عدد القتلى خلال 72 ساعة الماضية من المعارك .

ورافقت معركة "تحرير حلب " حملة إعلامية كبيرة على مواقع التواصل الإجتماعي من طرفي القتال  تميز معظمها بالتهويل و اختراع انتصارات خرافية وعدم المصداقية في نقل الأخبار... واكدت مصادر ميدانية  أن المعارك في المنطقة اخذت طابع " الكر و الفر " وكل مناطق الإشتباك ليست تحت سيطرة اي طرف وهي ساحة قتال حتى اليوم . وتدور اشتباكات متقطعة شمالي مدينة حلب في منطقة " مخيم حندرات " بدون تغيير في خطوط التماس .

وقد خفت وتيرة المعارك في مدينة  منبج  بين "قوات سوريا الديموقراطية" و تنظيم "داعش" في ظل حديث عن تسوية قريبة تقضي بخروج مقاتلي داعش من " منبج " إلى مدينة "مسكنة".

وفي دمشق نفت مصادر فلسطينية الأنباء التي تتحدث عن تسوية قريبة في "مخيم اليرموك" ..وأشارت المصادر أن الحديث يدور عن اتفاق بين مقاتلي جبهه النصرة و جهات من الامم المتحدة لتسهيل خروجهم من المخيم إلى محافظة إدلب .