بغداد - عمر السويدي
اعتبر النائب عن كتلة الأحرار، غزوان الشباني، ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي إلى منصب رئيس التحالف الوطني "أكبر كتلة شيعية"، بداية لعودة الدكتاتورية والقرارات السياسية غير المدروسة، مشيرًا إلى أنّ "تلك الخطوة وصمة عار تلاحق جميع من يحاول إرجاعه من أجل مصالح فئوية وحزبية على حساب دماء الأبرياء الذين سقطوا نتيجة سياساته الخاطئة، ماذا قدّم المالكي إلى العراق سوى سنين من الخراب والدمار إبان حكمه وسقوط كبريات مدن العراق بيد "داعش" وانتشار الفساد في جميع مفاصل الدولة العراقية والتصعيد الكبير للخطابات السياسية المتشنّجة التي تدعو إلى الفرقة بين أبناء البلد الواحد وجيوش من العاطلين عن العمل".
وطالب الشباني "أبناء العراق" بـ"الوقوف بحزم من خلال إعلان رفضهم لعودة "راعي الفساد نوري المالكي"، واستغرب "هل عجز التحالف الوطني عن إيجاد شخصية تمثله وهل أن هذه الشخصية التي كبدت العراق ويلات الإرهاب وضياع المليارات على المشاريع الوهمية والمذابح التي لحقت بأبنائنا ومنها مذبحة "سبايكر" وآلاف الأرامل والأيتام وحمايته للفاسدين واستغلاله الفرص للعب على أوتار الطائفية من خلال زجه للميليشيات الوقحة في تنفيذ مآربه واستغلاله القضاء لتلفيق التهم لمعارضيه وكل من يتصدى لفساده".
يأتي ذلك بعد دعوة رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم قادة التحالف إلى البدء بإجراءات اختيار رئاسته المقبلة من الآن، مشيرًا إلى أنه "أدى واجبه في رئاسة التحالف حسب الإمكانيات المتوفرة.