النواب العراقي


بحَث التحالف الوطني العراقي، في اجتماع طارئ له تداعيات اتهامات وزير الدفاع خالد العبيدي، لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري وعدد من النواب والمسؤولين بالفساد، ودعا المسؤولين الى إبلاغ الجهات المختصة في حال تعرضهم لـ "الضغوط والابتزاز" من أي جهة، وشدّد على ضرورة إحالة المفسدين الى القضاء.
 
وذكر بيان للتحالف تلقى"العرب اليوم" نسخة منه، "ترأُس إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي ووزير الخارجية في مكتبه ببغداد اجتماعاً طارئاً للهيئة القيادية للتحالف الوطني لبحث تداعيات جلسة مجلس النواب الأخيرة المخصصة لاستجواب وزير الدفاع خالد العبيدي".

وأوصى المجتمعون بحسب البيان "بأن ما حدث في مجلس النوّاب يُعد وضعاً متعارفًا من استحقاقات الديموقراطية، والشفافية، وإن الاستجواب حقّ دستوري مكفول لأعضاء مجلس النوّاب، ولجانه مع اشتراط كونه ممارسة رقابية مهنية خالية من أي هدف سياسيٍ لاستهداف أي من المسؤولين التنفيذيين".
 
وطالَب التحالف الوطني الجهات المعنية المختصة بـ"التحقيق، وكشف الملابسات ضمن إطار القانون، والقضاء العادل، وهيئة النزاهة، والإسراع في حسم هذا الملف، ويبقى التحالف الوطني منتظراً صدور الأحكام القضائية في هذا الموضوع".

 ودعا "المسؤولين خصوصاً التنفيذيين لإبلاغ الجهات المختصة في حال تعرضهم للضغوط، والابتزاز من أي جهة كانت".
 
كما طالَب التحالف الوطني "باستمرار مجلس النواب، والحكومة في أداء أدوارهم التشريعية، والتنفيذية وفق الدستور، والقوانين النافذة، واحترام جميع مؤسسات الدولة".

 وأشاد البيان "بالانتصارات الكبيرة التي حققتها قواتنا المسلحة الباسلة، والحشد الشعبي في قواطع العمليات المختلفة".
 
وأشار الى أن "مواجهة التحديات الأمنية، ودعم قواتنا المسلحة، في جهادها المقدّس ضد الإرهاب، ومواصلة تحقيق الانتصارات في ميادين الجهاد تبقى هي الأولوية في قضايانا المصيرية".

وأكد التحالف الوطني "على استمرار جهود مكافحة الفساد، وإحالة المفسدين إلى القضاء العادل" لافتًا الى ان "قيادة التحالف الوطني أولت أهمية خاصة للحفاظ على الوحدة الوطنية، والعملية السياسية".

ومن المقرّر أن تستمع هيئة النزاهة اليوم لإفادة وزير الدفاع وبعدها رئيس البرلمان وكل من ورد اسمه باتهام الفساد في جلسة الاستجواب.