الحكومة البريطانية

تبرَّأت الحكومة البريطانية من زيارة يقوم بها وفد برلماني بريطاني الى دمشق حيث التقى الرئيس السوري بشار الأسد. وأكد مسؤول بريطاني بارز، اليوم الاثنين، أن زيارة الوفد إلى دمشق، "لا تمثل الحكومة البريطانية". وأوضح الممثل البريطاني الخاص لسورية غاريث بايلي أن "زيارة أي برلمانيين بريطانيين إلى دمشق تحصل بشكل مستقل ولا تمثل الحكومة البريطانية".

وقال بايلي في بيان لمركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية ومقره دبي، إنه "لا يوجد أي اتصال دبلوماسي للمملكة المتحدة مع نظام بشار الأسد، بسبب الفظائع التي ارتكبها ضد الشعب السوري، حيث قتل 400 ألف شخص في الصراع غالبيتهم على يد النظام وداعميه. وتابع  الممثل البريطاني الخاص لسورية أن بلاده تجدد موقفها الواضح وهو الحل السياسي الانتقالي بدون الأسد، مؤكدا لا يوجد تغيير في هذه السياسة.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد استقبل الأحد، وفدًا بريطانيًا يضم أعضاء في مجلسي اللوردات والعموم ورجال دين وأكاديميين. وسعت وسائل الإعلام الرسمية إلى توظيف الزيارة لدعم الموقف السوري، إذ نقلت وكالة (سانا) الرسمية عن الأسد قوله إن "زيارات الوفود الأجنبية إلى سورية والاطلاع على الوقائع تسهم في توضيح الصورة وكشف التزييف الذي تمارسه معظم وسائل الإعلام الغربية"، وفقًا للوكالة السورية.

من جانبهم، أكد أعضاء الوفد البريطاني، بحسب الوكالة السورية الرسمية، أنهم بزيارتهم إلى سورية ولقائهم بالكثير من السوريين مسؤولين ومواطنين سيتمكنون من نقل الحقيقة والعمل على تصحيح الرؤية الخاطئة لدى الحكومة البريطانية عما يجري في سورية.