بغداد-نجلاء الطائي
رفضت حكومة إقليم كردستان، تصريحات قائد الحرس الثوري، في محافظة سنه بكردستان إيران، محمد حسين رجبي، بأن وجود 36 قنصلية اجنبية في أربيل أمر غير طبيعي، وأن "وجود أكثر من ثلاثين قنصلية وممثلية أجنبية أمر غير طبيعي"، لافتاً إلى أن "غالبية القنصليات الموجودة تعمل في مجال الاستخبارات، السعودية تحاول من خلال قنصليتها في إقليم كردستان خلق مشاكل في إيران"، ومشيراً إلى أنه "يجب إغلاقها، باعتبار شعب كردستان ليسوا بحاجة إليها".
وكشفت الحكومة أن" وجود القنصليات وممثليات الدول في إقليم كردستان امر يجري وفق القوانين العراقية وإقليم كردستان وان اعمالها ونشاطاتها تجري في اطار القوانين نفسها"، لافتا الى انه "ليس من حق احد الطلب بإغلاق اية قنصلية في الإقليم، ليست المرة الأولى التي تصدر عن مسؤولي الحرس الثوري الإيراني مثل هذه التصريحات تجاه إقليم كردستان، هذا الامر يعد تدخلا غير مبرر في الشؤون الداخلية العراقية والكردستانية، إقليم كردستان يرغب في إقامة علاقات ودية مع دول الجوار والمنطقة والعالم"، معربا عن الامل ان "يكون لطهران موقف جدي تجاه مثل هذه التصريحات غير المسؤولة"، وطالب الحكومة ايران "بعدم السماح بتكرار هذه التصريحات لأنها لا تصب باي شكل من الاشكال في مصلحة العلاقات الودية بين الإقليم وايران" ، مشددًا الى انها "غير مقبولة ومرفوضة جملة وتفصيلا".
وهاجم مجهولون منزل أحد قادة تنظيم "داعش "المتطرف فيما يسمى بديوان الحرب في حي العربي شمالي الموصل، عمران أبو مريم، بواسطة القنابل اليدوية، ولم يظهر على الفور ان كان الهجوم قد تسبب بأي اصابات، إلا ان المصدر قال ان التنظيم بدأ يفقد السيطرة على الكثير من المناطق في الموصل.
وأحرزت القوات العراقية تقدما سريعا في الحملة التي تدعمها الولايات المتحدة لاستعادة الموصل المستمرة منذ ما يقرب من 3 شهور. وإذا ما حافظت على ذلك التقدم ستكتب على الأرجح نهاية الجانب العراقي من تنظيم "داعش" الذي كان أعلن ما سمي بالخلافة الإسلامية عام 2014، وكشفت مصادر أمنية من حي عدن أقصى شرقي الموصل ، إن "عددا من مناطق الموصل المحررة شهدت سقوط قتلى وجرحى بإطلاقات نارية مجهولة المصدر على الرغم من مضي أكثر من 3 أسابيع على تحرير بعضها، ومن بينها حي عدن"،
مبينا أن "القوات الأمنية اكتشفت أخيرا مصدر تلك الاطلاقات، وبقي قناص من عناصر داعش مختبئا داخل أحد خزانات المياه الموجودة فوق احدى البنايات المهجورة بعد طرد التنظيم من المنطقة، مستعينا بالمغذي والتمر وبعض المعلبات للبقاء حيا"، مشيرا الى أن "ذلك المتطرف استهدف العديد من أهالي الحي وعناصر القوات الأمنية مخلفا قتلى وجرحى، وعند تنظيم داعش إلى ترك قناصيه مختبئين في المناطق المحررة لاستهداف عناصر القوات المشتركة والأهالي باستخدام الأسلحة الكاتمة للصوت حيث تكررت تلك الحوادث في العديد من الأحياء المحررة بالساحل الأيسر للموصل، ومنها حي المصارف الذي شهد حوادث مشابهة تبين فيما بعد أن مصدرها أحد القناصة كان يختبئ فوق بناية قد هدمها القصف سابقا"، محملا القوات المشتركة وأهالي المناطق المحررة مسؤولية "بقاء أولئك القناصة المجرمين وعدم اكتشافهم".
وكشف مصدر أمني في الموصل، أن "القوات الأمنية تابعت حوادث اطلاق النار في حي عدن وتمكنت من اعتقال أحد قناصة داعش ويدعى صلاح، حيث كان يختبئ في أحد الأبنية وقد قتل العديد من المدنيين وعناصر القوات الأمنية باستعمال سلاح قناص كاتم للصوت"، مشيرًا إلى أن "التعمق بالتحقيق مع المجرم صلاح، دفعه إلى الاعتراف صراحةً بالاشتراك مع داعش في معاركه وقتل الكثير من عناصر القوات المشتركة والمواطنين بسلاح قناص محلي الصنع عيار ٢٣ ملم، كان قد استبدله مؤخراً بآخر أخف وزناً ليمكنه من الاختباء"، كاشفا أن "المعتقل هو من أهالي أطراف الموصل وسبق له العمل مع عدة تنظيمات متطرفة كالقاعدة ومن قبلها ما يسمى بالجيش الإسلامي وأنصار السنة، حيث تلقى تدريبه على القنص في معسكرات خاصة بمدينة الرقة السورية"، وفي ديالى شرقي العاصمة العراقية ،نفذت قوات مشتركة عراقية ، عملية أمنية في مناطق غربي بعقوبة، لمتابعة الخلايا النائمة من تنظيم "داعش"، و ضبطت القوات الأمنية كدساً للعتاد يحتوي أسلحة متوسطة وخفيفة.
وأفاد قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي أن "قوات مشتركة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي نفذت، اليوم، عملية أمنية في منطقة الهاشميات والحديد والإمام محسن غربي بعقوبة، لمطاردة الخلايا النائمة من تنظيم داعش، العملية أسفرت عن ضبط كدس للعتاد يحتوي على قنابر هاون وأسلحة خفيفة ومواد تستخدم في صناعة العبوات الناسفة بالإضافة الى أسلاك وأجهزة تفجير كانوا ينوون استخدامها في زعزعة الاستقرار الأمني في المحافظة".
وأحبطت القوات الأمنية في ساعة متأخرة من ليلة الامس، عملية دخول سيارة ملغمة الى داخل قضاء الخالص بمحافظة ديالى بعد ان اكتشفت نقطة تفتيش أمنية أمر الانتحاري وحاولت اعتقاله قبل ان يقدم على تفجير نفسه، مشيرة إلى أن "العجلة الملغومة يقودها انتحارية حاولت اختراق سيطرة - مدرع الخالص لكن يقظة القوات الأمنية حالت دون ذلك ودفعت الانتحاري الى تفجير نفسه بعد مطاردته من قبل القوات الأمنية مما اسفر عن استشهاد واصابة 4 من المنتسبين من الشرطة، يقظة القوات الأمنية في نقطة التفتيش وفي ساعة متأخرة من ليلة الامس قد جنبت الأبرياء في داخل قضاء الخالص الى التعرض لعمل متطرف كبير كانت عناصر داعش تخطط له، هذه العملية تعتبر أحد العمليات البطولية للقوات الأمنية التي تحسن أدائها كثيرا في الفترة القليلة الماضية ونجحت في احباط عدة محاولات متطرفة".
واكد رئيس مجلس قضاء عنة، في محافظة الانبار، عبد الكريم محمود، أن "المعلومات الأمنية تؤكد وجود خمسة آلاف عائلة محاصرة من قبل عناصر داعش في قضاء عنة،(220 كم غرب مدينة الرمادي)، منذ أكثر من 3 سنوات، لاستعمالها كدروع بشرية"، مشيراً إلى أن "داعش يمنع أهالي أقضية عنة وراوة والقائم، من الخروج منها ويهدد بقتل من يحاول ذلك، كثرة العبوات الناسفة والألغام الأرضية، التي خلقها داعش، تعرقل تطهير قضاء عنة"، متوقعاً أن "تتمكن القوات الأمنية خلال الأيام القليلة المقبلة من تحرير القضاء بالكامل"، ومشدّدًا لى ضرورة "حماية المدنيين خلال عمليات التحرير، ووضعت القوات الأمنية والحكومة المحلية في الأنبار خطة تتضمن الإبقاء على المدنيين في منازلهم خلال معارك التطهير من دون الحاجة لإخلائهم خارج مناطقهم، بعد تدقيق أوراقهم الثبوتية".
وأعلنت قيادة عمليات بغداد، عن اعتقال عصابة خطف في العاصمة، وذكر بيان للقيادة ، ان قوة من الفوج الثاني لواء (54) قيادة فرقة المشاة السادسة تتمكن من إلقاء القبض على عصابة للخطف مكونة من (5) أشخاص أثناء محاولتهم خطف أحد الأطباء من داره في منطقة في منطقة اليرموك، مضيفا ان "العصابة كانت بحوزتها أسلحة".
وناقش المجلس الوزاري للأمن الوطني، برئاسة القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، مسودة منع ومكافحة التطرف، وكشف بيان لمكتب رئيس الوزراء في بيان ورد لـ"العرب اليوم" نسخة منه، أنه "جرى خلال الاجتماع مناقشة ومتابعة المقررات والتوجيهات السابقة ومتابعة الإجراءات الأمنية الكفيلة بحماية المواطنين في العاصمة بغداد، إضافة الى تطورات عمليات قادمون يا نينوى والانتصارات الكبيرة لقواتنا لتحرير الموصل واهمية ادامة زخمها"، وناقش المجلس الوزاري "مسودة منع ومكافحة التطرف، ومذكرة التفاهم للتعاون الأمني بين وزارتي الداخلية العراقية ونظيرتها الألمانية ، والإسراع في حسم القضايا لدى القضاء وملفات الموقوفين، وناقش المجلس وضع ضوابط لمنع تداعيات قانون العفو عن المحكومين بجرائم خطف وإرهاب إضافة الى عدد اخر من المواضيع المدرجة على جدول الاعمال".