القيادي المعروف بـ"أبو عزائيل"

توعدت كتائب "الإمام علي"، المنضوية في الحشد الشعبي، بعقاب القيادي فيها المعروف بـ"أبو عزائيل"، لإقدامه على افعال تعود لما أسمته بـ"مدرسة يزيد وداعش". وأظهر مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي القيادي في قوات الحشد الشعبي العراقية، أيوب فالح الربيعي، المعروف بـ"أبو عزرائيل" وهو يحرق ويمثل بجثة قال إنها تعود لمقاتل في تنظيم "داعش".

وظهر أبو عزرائيل قرب الحدود السورية برفقة عدد من العناصر، في مقطع فيديو أمام جبال سنجار، غربي الموصل، وفي نهاية الفيديو، قال أحد رفاق "أبو عزرائيل" إنهم سيكملون شهر رمضان في سورية، وتعقيبا على المقطع المذكور، قالت كتائب "الإمام علي"، في بيان لها: "انتشر في الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو منسوب لأحد أفراد كتائب الإمام علي، يقوم بعملٍ شنيع لا يمت إلى الإسلام والإنسانية، وإنما مدرسة يزيد التي ينتمي إليها "داعش"، مدرسة القتل والبطش وقطع الرؤوس والأعضاء والتمثيل بالجثث"، وفق تعبير البيان.

وأضاف: "ونحن إذ نستنكر هذا الفعل المشين، ونعلن أمام الله براءتنا من هكذا أفعال، لا تمثل إلا ردة فعل صاحبها فقط، سنعاقب القائمين بمثل هذه الأفعال عقابًا رادعًا، وقد يظن البعض أننا عندما لم نعلن استنكارنا وشجبنا ورفضنا لمثل هذه الأعمال أننا لم ولن نحاسب المقصر، بل العكس من ذلك، إذ حاولنا إعطاء فرصٍ للتوبة والرجوع إلى جادة الصواب، وإننا لن نحمي أو ندافع عن مرتكبي هكذا أفعال، والقانون سيأخذ مجراه".