دمشق - العرب اليوم
كشف مدير المكتب الإعلامي لـ" لواء الفتح المبين" محمود أبو قيس، الأحد، أن 300 مقاتل ممن رفضوا التسوية سيخرجون، الإثنين، بسلاحهم الخفيف، إضافة إلى عدد من العائلات من مدينة المعضمية، في ريف دمشق إلى مدينة جرابلس شمالي سورية.
وأضاف أبو قيس، أن النظام رفض خروجهم، إلى مدينة إدلب والتي كان من المقرر أن تتم اليوم الأحد، مشيرًا إلى أن الاتفاق تم بين النظام من جهة وفعاليات المدينة من عسكريين ومدنيين. وكانت مصادر محلية في مدينة معضمية الشام في ريف دمشق، كشفت آخر شهر تموز/يوليو الماضي، عن بنود اتفاق فرضها النظام تقضي بتسوية وضع المقاتلين في المدينة وتسليم سلاحهم، ليدخل حيز التنفيذ بعد 72 ساعة من إجلاء مقاتلي داريا العالقين فيها.
ونقلت مصادر مطلعة في وقت سابق، أن النظام السوري خيّر أهالي مدينة معضمية الشام بين الموافقة على شروطه بتسليم الجيش الحر سلاحه وإخراج الرافضين إلى إدلب، أو "إشعال المنطقة".
وكانت فصائل من الجيش الحر وقوات "الجيش التركي"، سيطرت ضمن عملية "درع الفرات"، شهر آب/أغسطس الماضي، على كامل مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا شمال شرق حلب.