تونس - العرب اليوم
أعلنت مجموعة من المحامين التونسيين من حاملي شهائد المحاماة من الجزائر عن دخولهم في اعتصام داخل القصر الرئاسي وخارجه. وبشأن هذا الموضوع أفادت الأستاذة رجاء عباسي وهي من الموجودين داخل القصر أن هؤلاء المحامين لجأوا إلى رئيس الجمهورية من أجل إنصافهم ورفع هذه "المظلمة" عنهم حسب تعبيرها، حيث أن هؤلاء المحامين كانوا قد تحصلوا على شهائدهم وأدوا القسم على المهنة في الشقيقة الجزائر. وكان ذلك بالتنسيق مع النقيب السابق لهيئة المحامين فاضل محفوظ، والذي كان قد أدرج أسماءهم لإلحاقهم بجدول المحاماة في تونس. إلا أنه وحسب قولها مع النقيب الحالي للهيئة الأستاذ عامر المحرزي لم يتم تطبيق ذلك الاتفاق.
ودعت الاستاذة إلى تفعيل امتياز الجنسية التونسية لها ولزملائها وأضافت أن عملية الترسيم بجدول المحاماة تتم بانتقائية. وعن وجودهم داخل القصر الرئاسي ذكرت بأن أكثر من 20 محاميا قاموا بتنفيذ وقفة احتجاجية أمام القصر الرئاسي، وتم اختيار أربعة منهم لتقديم مطلب لمقابلة الرئيس وهم الأساتذة رجاء عباسي وفاطمة الماطري وعصام الكوكي ومالك بن سعيد، وبعد تقديمهم مطلبهم في مقابلة الرئيس تم إعلامهم بأنه غير ممكن إجراء المقابلة اليوم، وعليهم المغادرة إلى حين الاتصال بهم. وهو ما رفضوه وأعلنوا على إثره الاعتصام من قبل الأربعة الموجودين داخل القصر الرئاسي مع اعتصام 20 محاميا آخر خارج القصر، وتهديدهم بعدم مبارحة المكان إلى حين مقابلة رئيس الجمهورية لطرح قضيتهم عليه حسب تصريح الأستاذة عباسي.