أهالي بلدتي كفريا و الفوعة يتجمعون في ساحات البلدتين

أكدت مصادر مطلعة أن أهالي بلدتي كفريا و الفوعة يتجمعون في ساحات البلدتين، استعدادا للتوجه إلى معبر "الكاستيلو"، في جنوب حلب، لقطعه، ومنع شاحنات الأمم المتحدة من إدخال المساعدات الإنسانية إلى أحياء حلب الشرقية، الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، ودخولها أولاً إلى البلدتين، بالإضافة إلى أحياء دير الزور المحاصرة، يأتي ذلك بعد انسحاب القوات الحكومية منها، وحلول قوات مراقبة روسية مكانها. وأكد الأهالي، عبر بعض المواقع الإعلامية، أن الحكومة السورية تهتم لأمر المسلحين المعارضين أكثر من أهتمامها بمن وقفوا معها لخمس سنوات، وتوعدوا بمنع دخول أي شاحنة مساعدات إلى حلب، في حال لم تصل المساعدات للبلدتين أولاً، إذا لم يفك الحصار عنهما بشكل كامل، و يؤمَن طريق لخروج المرضى.

ولم يتبين إذا كان تحرك الأهالي يتم بموافقة الحكومة السورية، أم لا. وكان أهالي البلدتين المقيمين في دمشق قد قطعوا طريق مطار دمشق الدولي عدة مرات، احتجاجًا على عجز الحكومة السورية عن فك الحصار عن ذويهم. يذكر أن سكان كفريا والفوعة من الطائفة الشيعية، و يحظون بدعم واهتمام الحكومة الإيرانية ،حيث سبق و تدخل وفد إيراني للتفاوض مع حركة "أحرار الشام" لفك الحصار عن البلدتين، مقابل فك الحصار عن مضايا والزبداني، وتوصل لاتفاق هدنة عرف باسم اتفاق "كفريا الفوعة -الزبداني مضايا".