الجيش الجزائري

كشف بيان ل وزارة الدفاع الجزائرية ، الخميس ، أن الجيش الجزائري اكتشف في منطقة تسمى بـ"رود النص" في محافظة ورقلة جنوب الجزائر ، مخبأ يحتوي على كمية معتبرة من الذخيرة تقدر بـ1480 طلقة عيار 14,5 ميليمتر و15 شريط ذخيرة خاص بالرشاش الثقيل و12 شريط ذخيرة خاص بالرشاش FMPK، إضافة إلى أجهزة اتصال بلواحقها ، و7 لوحات شمسية وأغراض مختلفة.
 
وأوقف الجيش الجزائري ، 4 مهربين و24 مهاجرًا غير شرعيًا ، وحجزت  9200 لترًا من الوقود في محافظات مختلفة ، وتعتبر هذه العملية الثانية من نوعها التي نفذها الجيش الجزائري ، في ظرف 24 ساعة ، بعد عثوره الأربعاء  على رشاش ثقيل ، من عيار 14,5 ميلليمتر، وجهازي اتصال لاسلكي، في منطقة "قاسي الطويل" في محافظة ورقلة، جنوب الجزائر، على الحدود مع ليبيا.
 
وتعتبر منطقتي قاسي الطويل ورود النص، مناطق غنية بالنفط وبها منشأت نفطية وغازية ضخمة، وتعتبر رئة الاقتصاد الجزائري، والتي سبق وتعرضت إلى هجوم متطرف عام 2013 في تغنتورين.
 
وكثف الجيش الجزائري بالتنسيق مع القوات الأمنية الجزائرية ، الرقابة على المنشآت النفطية في الجنوب ، ومقرات إقامة العمال الأجانب في مختلف محافظات الجزائر، وتأمين البعثات الدبلوماسية الغربية في العاصمة والمنشآت الحيوية.
 
وتشمل الخطة  تكثيف الحواجز الأمنية الثابتة والمتحركة والكمائن، في أماكن تواجد العناصر المتطرفة وتعزيز انتشار قوات الجيش بالشريط الحدودي المتاخم للأراضي الليبية والتونسية والمالية.
 
وكثف الجيش الجزائري من القيام باستطلاعات جوية عبر المنافذ التي يصعب عليه الانتشار فيها بسبب شساعة الشريط الحدودي الجزائر مع الدول التي تعرف توترًا واضطرابات أمنية.