دمشق - العرب اليوم
أكد "الكرملين" أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يبحث مع مجلس الأمن الروسي الوضع في سورية، بما في ذلك سياق قرار التهدئة. وفي وقت سابق، ذكرت وزارة الخارجية الروسية أن الإرهابيين يحاولون نسف التهدئة الإنسانية في حلب، وأنهم سيتحملون تبعات ممارساتهم. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن الإرهابيين في سورية يستغلون التهدئة الإنسانية في حلب، لإعادة التجمع، وتعزيز إمكانياتهم.
وأكدت هيئة الأركان الروسية أن الجيش السوري تصدى لهجمات الإرهابيين في حلب، لكن القصف على الأحياء الغربية مستمر، مبينة أن رفض المسلحين الخروج من حلب الشرقية لم يفاجئ موسكو.
وأعلن مصدر أمني روسي أن الفرقاطة "الأميرال غريغوروفيتش"، المزودة بصواريخ من نوع "كاليبر"، ستتوجه ، الخميس،اإلى البحر المتوسط، للانضمام إلى مجموعة السفن الحربية الروسية، قرب السواحل السورية. وأشار إلى أن وصول هذه الفرقاطة الحديثة إلى البحر المتوسط سيعزز بشكل كبير مجموعة السفن الحربية الروسية في المنطقة، موضحًا أنها متعددة المهام، وقادرة على توجيه ضربات صاروخية إلى أهداف في البحر، وعلى الأرض، على مدى طويل.
وأشار إلى أن طاقم الفرقاطة تدرب في البحر الأسود، على عمل المدفعية، والعمل مع الطيران البحري، والتصدي لهجمات من الجو.