تونس -حياة الغانمي
كشفت تقارير ادارية أعدّتها الجهات الامنية المعنية، أن جمعية خيرية تلقّت تمويلات من دولة خليجية فاقت قيمتها المائة مليار بين 2012 و2015 ولم تنفق منها على العمل الخيري أكثر من 8 مليارات فقط، في حين أن التمويل الباقي ذهب في تمويل حملات انتخابية لأحزاب سياسية ومساعدات مالية لعائلات إرهابيين.
وجدير بالتأكيد بأن الجهات الحكومية المعنية أعلنت مرارًا الكشف عن مئات الجمعيات الخيرية والدينية التي ثبت تورّطها في دعم وتمويل الارهاب في تونس، ومساهماتها الفعّالة في تسفير آلاف الشبان التونسيين الى بؤر الارهاب وخاصة ليبيا وسورية. وحسب تقارير أعدّتها جهات أمنية معنيّة بهذه الملفّات، فإن جمعية خيرية معروفة جدا تحصّلت على تمويل أجنبي كبير متأتٍ من دولة خليجية وتواصل هذا التمويل الخليجي منذ أوائل سنة 2012 ليمتد الى سنة 2015.
وتفوق قيمة التمويل بالدولار المائة مليار من المليمات التونسية، ذهبت منها 8 مليارات فقط في العمل الخيري والتنموي، في حين أن أكثر من 90 مليارا ذهبت نحو تمويل حملات انتخابية لحزبين سياسيين، لا سيما في ولايات الجنوب التونسي، وأموال أخرى صرفت في توفير مساعدات مالية وشهرية لفائدة عائلات شبان تم تسفيرهم الى سورية وقتلوا هناك.