موسكو ـ العرب اليوم
أوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو تأمل في إقامة تعاون واسع النطاق مع الغرب والدول الإقليمية من أجل تحسين الوضع الإنساني في حلب شمال سورية، وأن مهمة بلاده في سورية منع انتصار الإرهاب الدولي وبدء التفاوض السلمي.
وأضاف لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير عقب لقائهما في مدينة يكاتيرينبورغ الروسية، "أننا بحثنا الوضع في حلب، وهناك أمل في أن ننجح بمشاركة روسيا والولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى ودول المنطقة والأمم المتحدة، في تحسين وضع السكان المسالمين وعدم السماح للمتطرفين الذين يسيطرون على جزء من المدينة حلب والمنطقة، بإملاء شروطهم". محذّرا من أن الوضع الميداني المتغير بسرعة في مدينة حلب يزيد من خطر وقوع المساعدات الإنسانية في حال إسقاطها من الجو في أيدي الإرهابيين، مشيرًا إلى أن زعماء العصابات الإرهابية يمنعون المدنيين من الخروج من المناطق الخطيرة.
وأشار شتاينماير إلى أن التهدئة اليومية لمدة 3 ساعات في حلب غير كافية ويجب فتح قنوات دائمة لنقل المساعدات، معربًا عن أمل بلاده في التعاون مع روسيا بخصوص تسوية الوضع في المدينة، داعيًا إلى العمل على تشكيل ممرات دائمة في حلب وذلك بالتعاون مع موسكو وواشنطن. مؤكدا أن تحرير مدينة منبج السورية من تنظيم "داعش" المتطرف يشكل وميض أمل لأنها كانت استراتيجية بالنسبة لبرلين.