عادل العلمي ، رئيس الجمعية الوسطية للتوعية والإصلاح

أكد عادل العلمي ، رئيس الجمعية الوسطية للتوعية والإصلاح "الامر بالمعروف والنهي عن المنكر" ، أنه لا يوجد خصام ضد توجه ديني واخر غير ديني بل انهم في صراع بين عاقل واخر غير عاقل ، وأنهم ليسو في خصام لا مع انصار تشي قيفارا ولا مع انصار بن لادن.

وأضاف العلمي : "ان مثلهم الوحيد هو محمد صلوات الله عليه وسلم ومن قام بالغاء عقله واتخذ زعيما معينا ليصبح قدوة له فهو حر في ذلك شرط أن يحترم الدولة ويلتزم بالقانون".

ووصف ما حدث في حي التضامن، بالجنون ووجب الضرب على ايدي مرتكبيه وما يحدث كل اربعاء أمام وزارة الداخلية جنون أيضًا ولا بد من الضرب على ايدي الفاعلين.

وتابع : "رجل الامن ليس كافرا حتى نبغضه ونكرهه ونصفه بالطاغوت بل هو مسلم وهو جزء من مجتمعنا ولا بد من احترامه والشد على يديه ليتقدم وليحقق امننا جميعًا".

وبسؤاله عن المسؤول على ما وصلت اليه تونس ، قال "كلنا مسؤولون،لكن بتدرج طبعا وحجم المسؤولية يكون حسب مجاله وحسب تاثيره".

وأشار إلى أن النخبة امتهنت النفاق السياسي واستثمرت كل الامور سياسيا بما في ذلك الفيضانات،الثلوج،الغرق والاغتيال ، على حد قوله.

وأوضح أنه لا يبرر ما يحدث ولا يخلق له اسبابه وانما يضعه في اطاره فقط.فهم كجمعية وسطية لا يؤمنون بالعنف ولا بالغلظة.

وعن الفتاوي التي يصدرها بين الحين والاخر منتمون إلى تنظيم انصار الشريعة المحظور ، أكد أن تلك الجماعات لا فكر لها وهي مخترقة بطريقة مجانية ، وجميع المنتمين إليها من خريجي سجون اصبحوا بين عشية وضحاها زعماء، وهم في رايه لا يعترفون الا بالتصعيد.

ولفت إلى ان هذه الجماعة تعتقد أن الشرطة كفارا ، قائلًا "إنهم مرضى وفي حاجة الى علاج ، فهم غير منضبطون وغايتهم الشيطنة والتكفير ويحكمون على هواهم".

وأردف : "هؤلاء الذين يسمون انفسهم انصار الشريعة هم مهيؤون كمادة خام للتصعيد والعنف بفعل التصحر العلمي بفعل ما حدث مع الاسلاميين على امتداد سنوات والذي جعلهم يشعرون بالضيم والاحتقان والضغط.زد على ذلك الاستفزازات من هنا وهناك مع حماسة الشباب التي بداخلهم مما انجر عنه العنف.

واكد أن هؤلاء ينعتون جمعيتهم بجماعة "اسلام لايت" والحال انهم عكسهم يرون ان الاصل في كل انسان انه طيب وقادر على ان يكون صالحا حتى وان كان مجرما ويتم التعامل معه وتهذب اخلاقه ليصبح طيبا.وقال ان استغرابهم اليوم ليس من المتشددين فقط وانما ممن يسمون انفسهم حداثيين وهو الذين يدافعون عن اصحاب اغنية يتم فيها شتم "البوليس" ثم يطالبون الاخرين باحترام "البوليس".

وقال عادل العلمي إنه يعتقد أن أنصار الشريعة المحظور في تونس الموالين لتنظيم القاعدة هم وجبهة النصرة في سورية يخترقهم جهاز مخابراتي جبار.

وعن مسالة الجهاد في سورية ، أضاف أن الشعب السوري ليس في حاجة الى رجال لان فيه ما يكفي ، لكنه في حاجة الى المال.

واستطرد : " إذا كنت تريد نصرة السوريين وفي الجهاد الى جانبهم عليك بالتبرع بنصف راتبك لفائدته ، والجهاد في الاسلام لا يعقد الا تحت لواء ولا يكون غير ملزم للواء الا اذا كان بلدك  في حالة احتلال لا ينتظر اذن احد.واكد ان التجنيد الى سورية اليوم وراءه مافيا ووراءه تجار بشر اقوياء".

وأوضح انه يعرف من سافر الى هناك قصد الجهاد وعاد بلا كلية واخر اخذوا منه كبده.