القوات الحكومية السورية

عادت جبهات ريفي حمص الشرقي وحماة الشمالي إلى واجهة الأحداث الميدانية في سورية بالتزامن مع العمليات العسكرية الواسعة التي تخوضها القوات الحكومية على أكثر من محور في حلب.

وأفادت الأنباء أن اشتباكات تدور منذ فجر الأربعاء في محيط "تل الصوانة" وأطراف حقلي "شاعر والمهر" بريف حمص الشرقي بين عناصر من تنظيم "داعش" الإرهابي والقوات السورية، حيث يشهد الريف الشرقي في الآونة الأخيرة اشتباكات يومية متجددة تشنها القوات الحكومية بهدف التقدم واستعادة السيطرة على المناطق التي خسرتها في الأشهر الماضية، وتترافق هذه الاشتباكات مع قصف جوي وصاروخي ما أسفر عن العشرات من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.

من جبهة ريف حماة الشمالي، أعلن مصدر عسكري أن الطيران الحربي قصف مواقع المسلحين في بلدتي حلفايا وطيبة الإمام مما أدى إلى مقتل عدد من المسلحين وإصابة عدد آخر.

من جانب آخر، استهدف المسلحون بالقذائف الصاروخية مواقع للقوات الحكومية في بلدة محردة بريف حماة الغربي، وقالت مصادر إعلامية إن المسلحين استهدفوا أيضا منطقة مطار حماة العسكري غرب المدينة دون معلومات عن خسائر بشرية.

أما في إدلب وريفها فقد ذكرت الأنباء أن طائرات حربية استهدفت مواقع المسلحين في مدينة جسر الشغور وفي قرية الغسانية بريفها الغربي دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين تحدثت الأنباء عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة بالقرب من الجامع العمري في مدينة إدلب، وهو ما أسفر عن إصابة 6 أشخاص على الأقل بجراح، كما انفجرت عبوة ناسفة بسيارة في سوق مدينة إدلب ما أسفر عن احتراقها وسط أنباء عن جرحى وقتلى، وسمع دوي انفجار كبير في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

وفي درعا البلد، قال مصدر عسكري إن وحدة من القوات الحكومية استهدفت بسلاح المدفعية تحصينات ومحاور تحرك عناصر لتنظيم "جبهة النصرة" والتنظيمات المنضوية تحت زعامته فأوقعت قتلى بين صفوفهم في محيط دوار المصري وجنوب الجمرك القديم ودمرت نقطة محصنة لهم، كما استهدفت مقرات وتحصينات للمسلحين في حارة البجابجة وحارة البدو وحي الإبحار وشمال مدرسة البنات في حي العباسية وشرق مؤسسة الكهرباء في درعا البلد.

وتنتشر في منطقة درعا البلد تنظيمات مسلحة أغلبها يتبع تنظيم "جبهة النصرة" وما يسمى لواء توحيد الجنوب وكتائب مجاهدي حوران وكتيبة مدفعية سجيل.