القوات الحكومية تسيطر على "كنسبا" في اللاذقية

أكد مصدر عسكري حكومي أن القوات الحكومية سيطرت السبت 16 تموز/ يوليو الجاري بشكل كامل على منطقة " كنسبا" في جبل الأكراد بريف اللاذقية بعد معارك عنيفة مع مسلحي "جبهة النصرة" و"الحزب التركستاني"؛ أسفرت عن سقوط 30 قتيلا في صفوف الأخير، وتدمير عربات مزودة برشاشات ثقيلة.

وفي مدينة حلب أعلنت القوات الحكومية إحكام سيطرتها (النارية) على "دوار الليرمون" وتدمير 3 عربات مزودة برشاشات متوسطة حاولت عبوره ضمن هجومها الذي يهدف لقطع والسيطرة على طريق "الكاستيلو". واستمرت الطائرات الحربية الحكومية بقصف مواقع المجموعات المسلحة في حي "بني زيد وضهره عبد ربه"، وتوعد جيش الفتح مجددا بدخول حلب والقضاء على تجمعات القوات الحكومية والميليشيات الإيرانية والعراقية في ريفيها الشمالي والجنوبي.

وأكد مصدر عسكري أن معركة (هي لله) التي أطلقتها "جبهة النصرة" بالتعاون مع فصائل الجبهة الجنوبية لفك الحصار عن المجموعات المسلحة في "داريا " فشلت فشلا ذريعا وتكبدت القوات المهاجمة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد خلال الهجوم الذي نفذته الجمعة 15 تموز/ يوليو الجاري على نقاط القوات الحكومية في "مثلث الموت" في ريف درعا القريب من ريف دمشق، وفي هجومها على مطار "الثعلة" في ريف السويداء. وتمكنت القوات الحكومية من فتح طريق "حمص/ مصياف" بعد أن سيطر عليه مسلحون معارضون من منطقة "السودا" ليل أمس. وأكدت مصادر في المنطقة أن وجاهات محلية في منطقة "السودا" توسطت لدى القوات الحكومية لإخلاء مسلحي المنطقة إلى بلدة "الدارة الكبيرة " في ريف حمص الشمالي مقابل عدم اقتحام القوات الحكومية للمنطقة وتجنيبها الدمار، وأكد المصدر أن عملية الإخلاء تتم بدون مشاكل تذكر .

وتجري مفاوضات عبر وسطاء محلين بين مسلحي مدينة داريا والقوات الحكومية بهدف إخلاء مسلحي المدينة مع عائلاتهم إلى مدينة إدلب . وتحرز القوات الحكومية تقدما كبيرا في المنطقة بعد الهجوم المركز الذي تشنه من عدة محاور . وانشغلت وسائل الإعلام السورية الحكومية بمتابعة أخبار الإنقلاب العسكري في تركيا ليل أمس و بدأت الإحتفالات قبل التأكد من نجاحه ، وشهدت العاصمة دمشق بعد منتصف الليل إطلاق نار كثيف من مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة إحتفالا بإنتهاء الحرب في سورية و سقوط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فقد أكد العديد من المحللين السياسيين على شاشات التلفزيون الرسمية أن الحرب في سورية ستنتهي بمجرد سقوط الرئيس التركي كونه الداعم الأساسي للمجموعات المسلحة؛ وأسفر إطلاق النار العشوائي عن مقتل شخص واحد وإصابة العشرات بجروح.