المواقع التي دمرها داعش في مدينة تدمر الأثرية

وصف الكرملين تدمير المتطرفين، لمزيد من آثار مدينة تدمر السورية بأنه مأساة حقيقية بالنسبة للعالم برمته، مؤكدًا على تحرير المدينة من أيدي المتطرفين، وأوضح الناطق الصحافي باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف، في تصريح له الجمعة 20 يناير/كانون الثاني، أن العسكريين الروس يواصلون مساعدة السوريين في محاربة التطرف.

وتابع قائلاً: "وفقًا لعلمنا، مازال العسكريون السوريون يخططون لتحرير هذه المدينة والمدن الأخرى من المتطرفين"، وفي معرض تعليقه على التقارير حول التدمير الجزئي للمسرح الروماني والتترابيلون في مدينة تدمر الأثرية: "ما يحدث في تدمر يعد مأساة حقيقية نظرًا لكونه فقدان جزء من التراث الثقافي التاريخي العالمي، يواصل المتطرفون أفعالهم الهمجية".

بدوره قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تعليق على الأنباء عن الأضرار التي لحقت في المدينة الأثرية: "الهمج ليسوا إلا همجًا، هذه الأيديولوجية والممارسات مرفوضة إطلاقًا من قبل الحضارة المعاصرة"، وكانت هيئة الأركان العامة للقوات الروسية المسلحة قد أعلنت الأربعاء الماضي أن مسلحي "داعش" أرسلوا كميات كبيرة من المتفجرات إلى تدمر تحضيرًا لتفجير آثار جديدة.

وفي شأن ذي صلة، ذكرت وكالة "سانا السورية" الرسمية أن وحدات من القوات الحكومية السورية فرضت السيطرة على مفرق القريتين الاستراتيجي في ريف حمص الشرقين وهو أمر يمهد لتقدم القوات الحكومية نحو تدمر، وكانت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة قد وسعت مناطق سيطرتها جنوب وغرب مطار التيفور في ريف حمص الشرقي واستعادت السيطرة على عدد من التلال والنقاط الحاكمة على طريق الفوسفات، وكان "داعش" جدد استيلاءه على تدمر في ديسمبر/كانون الثاني الماضي، إثر هجوم مفاجئ أجبر القوات الحكومية السورية على الانسحاب، وتمكنت السلطات السورية من إجلاء معظم السكان من المدينة.