القاهرة - مصطفى الخويلدي
كشف مصدر أمني في وزارة الداخلية المصرية، أن المتهم المصري في حادث اللوفر في فرنسا، عبد الله رضا الحماحمي من مواليد 19 حزيران/يونيو 1988 حي شرق المنصورة، منطقة التوريل في محافظة الدقهلية، يعيش في منزل مكون من 3 طوابق، ولديه شقة كانت مجهزة للمعيشة فيها، وأنه رفض الانضمام إلى كلية الشرطة مثل أشقاءه.
وأضاف فى تصريحات خاصة انه تم استدعاء والده وشقيقيه للاستماع لأقوالها في الحادث المتطرف، لبيان انتماء نجله لجماعات متطرفة من عدمه، وذلك لتقديم تقريرًا مفصلا عن حياة المتهم المصري وتقديمة إلى السلطات الفرنسية لمساعدتها في التحقيقات الجارية، وأشار إلى أن والد المتهم لواء شرطة سابق بالمعاش ولديه اثنين مازالوا يعملون في جهاز الشرطة المصرية.
وقال رضا الحماحمي والد المتهم عبد الله، في هجوم اللوفر، "إنه سيكلف محاميًا خاصًا للدفاع عن نجله مؤكدًا أن نجله بريء من تلك التهمة تمامًا، وسيطلب من وزارة الخارجية المصرية حضور ممثل عنه، ورفض والده الاتهامات التي وجهت إلى نجله مشيرًا إلى أنه سافر إلى دبي في 28 كانون الثاني/يناير الماضي، وكان من المقرر أن يعود إلى مدينة المنصورة أمس السبت.
ويذكر أن المتهم له عدة تغريدات على "تويتر" بينها "لماذا يرفضون إقامة دولة إسلامية" وأخرى "جايلك ياطاهرة" ويقصد عودته إلى مصر وقال الله لنا إخوة في سورية ومجاهدين في دول كثيرة.
وأضاف أن الشرطة الفرنسية أطلقت النيران على نجله بالخطأ وأصابته بطلقتين وتم نقله إلى المستشفى، مشيرًا إلى أن عبد الله كان يحمل حقيبتي ظهر، وطلب الأمن الفرنسي تفتيشها، وعندما أخبرهما أن بهما متعلقاته الخاصة، أطلقت القوات الفرنسية النيران عليه بزعم أنه يحمل آلة حادة وأنه يعمل في شركة خاصة بدبي، ولا ينتمي لأي تيار سياسي.
وكان المدعي العام الفرنسي، فرانسوا مولاينس، قد قال في مؤتمر صحافي، مساء الجمعة، أن منفذ هجوم اللوفر، مصري، عنده 29 عامًا، ويبدو أنه سافر إلى عدة بلدان عربية بهويات مختلفة.
وأشار إلى أن منفذ الهجوم حصل على تأشيرة الدخول إلى فرنسا من دبي وتستمر لمدة 20 يوما حيث أنه مقيم في الإمارات، وأضاف أن "هجوم اللوفر عمل متطرف مرتبط بشبكة من عدة أشخاص".
فيما أدانت مصر في بيان للخارجية الهجوم المتطرف الذي شهدته العاصمة الفرنسية باريس أمس الجمعة، عندما هاجم رجل يحمل سكينا قوات الأمن أمام متحف اللوفر، حيث تصدت له قوات الأمن مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
وأكد البيان وقوف مصر حكومة وشعبًا مع حكومة وشعب فرنسا في مواجهة التطرف، مطالبا المجتمع الدولي بتكثيف جهوده لمواجهة تلك الظاهرة الخطيرة التي تستهدف استقرار الشعوب.