صورة من المؤتمر الصحفي

اتهم "المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة" الموريتاني المعارض الرئيس محمد ولد عبد العزيز بمحاولة استخدام الجيش في  فرض "انقلاب على الدستور" وحذر من استخدام القوات المسلحة وسيلة في الصراع السياسي والانتخابي وعربا عن احترامه لهذه المؤسسة التي قال إنها ينبغي أن تكون للوطن لا للحاكم حسب تعبيره.

وقال المنتدى وهو تجمع يضم أحزابا سياسية وشخصيات ونقابات ومنظمات شعبية إن القوات المسلحة وقوات الأمن ينبغي أن تكون "للوطن لا للنظام، للاستقرار والأمن، لا للانقلاب والقمع"  حسب تعبير موسى فال نائب رئيس المنتدى .

وأضاف في مؤتمر صحفي الجمعة: "يجب على القوات المسلحة أن لا تسمح باستخدامها كذريعة من أجل الانقلاب على دستور البلد وخيارات ممثلي الشعب".

وكان المنتدى يعلق هنا على على إعلان الرئيس محمد ولد عبد العزيز أنه سيتجاوز البرلمان ويتقدم بتعديلات دستورية رفضها مجلس الشيوخ إلى المواطنين في استفتاء شعبي. واعتبر الرئي الموريتاني في مؤتمر صحفي عقده مساء الاربعاء أن تصويت ثلاثة وثلاثين شيخا ضد التعديلات لا يعني أن يترك لهم مصير البلاد، مشيرا إلى أن 121 نائبا في الجمعية الوطنية صوتوا لصالح التعديلات.

وافتتح الرئيس مؤتمره الصحفي بتوجيه التهاني إلى القوات المسلحة وقوات الأمن ما اعتبر إشارة ذات رمزية.. ووصل عزيز إلى السلطة بانقلاب عسكري، لكنه استقال  ليتقدم إلى الانتخابات الرئاسية العام 2009. وقاد عزيز انقلابا آخر ليرأس البلاد قريبه العقيد علي ولد محمد فال لفترة انتقالية انتخب بعده رئيس بدعم العسكريين هو سيدي ولد الشيخ عبد الله الذي اسقطه الرئيس الحالي من موقعه قائدا لأمنه الرئاسي. وتقول المعارضة إن الرئيس عزيز ما زال يحكم باسم الجيش.
 
وكشف المنتدى في مؤتمره الصحفي عن قرار اتخذه بالتصدي " بكل الوسائل السلمية لما وصفوه بانقلاب ولد عبد العزيز الثالث. ودعا كل "القوى الوطنية" إلى الانخراط في "هبة" شاملة "تسد الطريق أمام "مخطط ولد عبد العزيز الرامي إلى الاستمرار في إحكام قبضته على هذا البلد عبر الانقلابات على الشرعية والمؤسسات الدستورية" على حد موسى فال الذي تحدث باسم المنتدى. ووصف المنتدى الاستفتاء  بالعملية "الانقلابية".