وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور

غادر وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، الخرطوم، الإثنين، إلى العاصمة الهندية نيودلهي، للمشاركة في  اجتماعات الدورة الثالثة للجنة الوزارية بين السودان والهند، المقرر عقدها الثلاثاء، بعد توقف دام 17 عامًا، وخلال الزيارة يُسلم غندور رسالة من الرئيس السوداني، عمر البشير، إلى رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، تتعلق بعلاقات البلدين.

وأوضح الناطق الرسمي باسم الخارجية، السفير قريب الله الخضر، في تصريحات صحافية، الإثنين، أن غندور ترأس وفد السودان في اجتماعات اللجان الوزراية بين البلدين، يرافقه كلًا من وزير المال والتخطيط الاقتصادي، بدرالدين محمود عباس، ووزير الموارد المائية والري والكهرباء، معتز موسى عبدالله، ومدير إدارة الشؤون الآسيوية لدى وزارة الخارجية، السفير عبدالوهاب محمد الحجازي، بالإضافة إلى محافظ بنك السودان المركزي، حازم عبدالقادر، ووكيل وزارة الاستثمار، ووكيل وزارة التعاون الدولي، إلى جانب ممثلين من وزارات النفط والغاز، والزراعة، والعدل، والتجارة.

وأشار الخضر، إلى أن رسالة الرئيس تأتي تعبيرًا عن عمق العلاقة التي تربط البلدين، واستشرافًا لتطوير علاقات التعاون إلى مستويات أرفع.

فيما أعلن سفير السودان لدى الهند، سراج الدين حامد يوسف، أن اجتماع اللجنة الوزارية مع الهند يأتي بعد توقف استمر لـ "7" أعوام، إذ  كان آخر اجتماع لها في  الدورة الثانية عام  2000 في الخرطوم.

كما بين حامد يوسف، أن الوفد سيشرف الاحتفال الكبير الذي تقيمه السفارة السودانية في فندق "إي تي سي موريا في نيودلهي"، احتفالًا بالذكرى الـ "61"  للاستقلال، إلى جانب  الاحتفال بمرور 60 عامًا على إنشاء العلاقات الدبلوماسية بين السودان والهند، مؤكدًا أن غندور سيجري لقاءات أخرى مع وزراء الزراعة والصناعات الصغيرة والمتوسطة ووزير المال الهندي، كما سيجري وزير المال ووزير الري والكهرباء لقاءات مماثلة مع رصفائهم.