رئيس حكومة دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت

كشفت دولة جنوب السودان، عن إنشاء قوة مشتركة بينها والسودان، ونشرها على حدود البلدين في الفترة القليلة المقبلة، وأعلنت أنها لم تعد تستضيف المتمردين السودانيين على أراضيها.
 
وأكد مستشار الرئيس سلفاكير للشؤون الأمنية، توت جاتلواك، في تصريح صحافي، الثلاثاء، أنه لم يعد هناك متمردون سودانيون في بلاده بعد أن اتفق البلدان على تحسين العلاقات بينهما، وقال: "ليست هناك مشكلة بعد الآن مع السودان، لقد تمت معالجة القضية الأمنية على طول الحدود المشتركة، وسيكون هنالك فريق مشترك للرصد والتحقق".
 
ووفقًا لاتفاقية الترتيبات الأمنية الموقعة بين الخرطوم وجوبا 2012، التزم الطرفان على نشر بعثة المراقبة والتحقق على الحدود المشتركة، وتفعيل المنطقة الحدودية منزوعة السلاح.
 
كما سبق أن نشر الطرفان الوحدات المشتركة، ولكن جوبا أوقفت تنفيذ مشاركتها في نوفمبر 2011، عندما رفضت الحكومة السودانية الخريطة الإدارية والأمنية، التي قدمتها الآلية رفيعة المستوى التابعة للأتحاد الأفريقي.
 
وأشار المستشار الرئاسي، إلى أن قرار قيادة البلدين سينعكس إيجابًا على تعزيز السلام، وتشجيع أي طرف يشعر بالمظالم السياسية على استخدام الحوار، موضحًا أن البلدين وافقا على عدم تقديم الأسلحة والتدريب للجماعات التي تقاتل كلا الدولتين.