انخفاض إنتاج العسل في سورية

علن رئيس "اتحاد النحالين العرب" في سورية، إياد دعبول، انخفاض إنتاج العسل في بلاده، نحو عشرة أضعاف بالمقارنة بين عامي 2011 و2017.
 وذكر إياد دعبول، أن إنتاج العسل الحالي يتراوح بين 300- 400 طن، بينما يصل استهلاك السوق المحلية بين 1000- 1200 طن. وأشار دعبول، إلى أن سورية كانت تنتج نحو أربعة آلاف طن سنويًا قبل الحرب.

 وأوضح رئيس اتحاد النحالين، أنّ الفارق يتم تغطيته عبر العسل المغشوش أو التهريب من لبنان حصرًا، مشددًا على ضرورة تشديد الرقابة من قبل "الجهات المعنية"، لضبط هذا الغش الذي يؤثر في صحة المواطنين ويسيء إلى العسل السوري وسمعته..وأضاف أن الإنتاج انخفض بنسبة كبيرة خلال الحرب مع انخفاض إنتاجية وحدة الخلية، ما دفع البعض لغش العسل وصنع عسل صناعي عبر إضافة نكهات مع محاليل سكرية، وبيعها على أساس أنها عسل طبيعي.

 وأشار دعبول إلى طريقة جديدة لغش العسل في سورية، عبر تغذية النحل وقطفه، ليباع لاحقًا على أساس أنه عسل طبيعي، مؤكدًا أن "هذا النوع لا يعد عسلًا، وإنما عسل تغذية، وهي تسمية تجميلية لزيادة المبيعات"، محذرًا من خطورة النوع الأخير من العسل المغشوس، لاسيما بالنسبة لمرضى السكري والريقان الذي انتشر في الفترة الماضية.
 ونوه رئيس "اتحاد النحالين"، بأن سعر ألف ليرة سورية مقابل كيلو العسل، هو مؤشر على أنه مغشوش، وأضاف"“من المستحيل بيع كيلو غرام العسل بأقل من 4000- 5000 ليرة بسبب ارتفاع التكاليف".