المعابر الآمنة لأهالي الغوطة الشرقية

نفت مصادر داخل الغوطة الشرقية وجود أي اتفاق بين الفصائل المسلحة المعارضة مع القوات الحكومية أو تنسيق مع الجانب الروسي حول فتح معابر آمنة للمدنيين.

وأكدت المصادر أنه لم يجرِ حتى اللحظة، خروج أي مدني أو مقاتل من المعبر الذي تم فتحه عند منطقة "مخيم الوافدين والذي تم فتحه بمبادرة روسية وإشراف منها، لخروج المدنيين ممن يرغبون بالخروج من مناطق سيطرة الفصائل بغوطة دمشق الشرقية، والتوجه إلى العاصمة دمشق أو مناطق أخرى تسيطر عليها القوات الحكومية في أطراف الغوطة الشرقية ومناطق سورية أخرى".

يأتي فتح المعبر مع هجوم عنيف تشنه القوات الحكومية على كتيبة الصواريخ في منطقة "حزرما" في غوطة دمشق الشرقية، حيث تدور اشتباكات عنيفة بينها وبين مقاتلي جيش الإسلام وفيلق الرحمن.

وأحرزت القوات الحكومية تقدما جديدا في محيط مدينة "الباب" أكبر معاقل تنظيم "داعش" المتبقية في حلب، حيث تدور معارك عنيفة بين عناصر التنظيم والقوات الحكومية التي تمكنت من تحقيق تقدم والسيطرة على بلدة "عران" الواقعة في جنوب المدينة، لتكون القوات الحكومية بذلك على مسافة نحو 4 كلم من بلدة "تادف" وأقل من 6 كلم عن مدينة "الباب".

وفي ريف حمص الشرقي تقدمت القوات الحكومية في مناطق حقول الغاز والنفط بعد سيطرتها على مفرق "جحار"، وأكد محافظ حمص أن استرجاع السيطرة على حقول النفط والغاز في مناطق "شاعر والمهر" أصبح مسألة وقت لا أكثر، وأشار المحافظ أن القوات الحكومية تعمل على محورين لاسترجاع حقول الغاز والتقدم باتجاه مدينة "تدمر".

وأعلن مصدر عسكري إحكام القوات الحكومية سيطرتها على عدة نقاط شرق "مطار السين" في ريف دمشق الشمالي الشرقي بعد معارك عنيفة مع عناصر تنظيم "داعش" أسفرت عن خسائر كبيرة في الأفراد والآليات.