دمشق – العرب اليوم
أفاد مصدر في قوات الدفاع الوطني في سورية بأن معارك عنيفة تجري بين القوات الحكومية ومسلحي تنظيم "داعش" المتطرف من أجل السيطرة على حقل الثورة النفطي في غرب محافظة الرقة السورية.
وقال المصدر ، الاثنين 20 حزيران، إن معارك عنيفة في منطقة الثورة تستمر حتى الآن، مشيرا إلى أن القوات الحكومية تمكن الليلة الماضية من طرد الإرهابيين من هناك، إلا أنه اضطر إلى إعادة انتشار صفوفه بسبب هجوم مضاد قوي...وأضاف أن المنطقة ليست محررة بالكامل حاليا.
وأفادت وسائل إعلام سورية، في وقت سابق، بأن القوات الحكومية تمكنت الأحد من فرض سيطرتها على حقل الثورة الواقع على بعد 10 كيلومترات من مدينة الطبقة.
وتواصل القوات الحكومية للأسبوع الثالث هجومها في غرب وجنوب محافظة الرقة، وتجري معارك عنيفة مع مسلحي "داعش" حاليا على بعد 10 – 20 كيلومترا من الطبقة حيث يوجد مطار الطبقة العسكري، فيما أعلنت وكالة أعماق أن معارك عنيفة تدور بين عناصر تنظيم "داعش" من جهة والقوات الحكومية و ميليشيات لبنانية وعراقية من جهة أخرى في محيط حاجز وحقل "صفيان" عند مفرق الرصافة جنوب مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي.
وأشارت الوكالة أن عناصر التنظيم تضغط على المواقع المحيطة بالحقل والحاجز تمهيدا لاقتحامهما ..وأن وحدات القوات الحكومية والميليشيات إنسحبت من بعض المواقع وتحصنت في مثلث الرصافة نتيجة المعارك المستمرة منذ يوم أمس الأحد، وتمكن عناصر التنظيم فجر اليوم من السيطرة على قرية "انباج" على الطريق الواصل بين إثريا وحاجز صفيان.
واستعاد التنظيم، الأحد السيطرة على حقل الثورة شمال حقل صفيان عقب ساعات من سيطرة القوات الحكومية والميليشيات عليه (حسب وكالة أعماق)، حيث استهدفت عربة مدرعة مفخخة تجمعا للقوات الحكومية والميليشيات داخل حقل الثورة، كما استهدفت عربة آخرى رتلا قرب الحقل، وسبق ذلك، دخول انتحاري بسيارة مفخخة إلى داخل بلدة "إثريا" التي تعد معقلا رئيسيا ومركز ثقل لقوات النظام والميليشيات في المنطقة وفجر سيارته المفخخة وسط تجمع للآليات والعناصر، وقالت الوكالة أنه سقط خلال معارك يوم أمس ونتيجة العمليات الإنتحارية الثلاث 76 قتيلا من القوات الحكومية والميليشيات على الأقل، كما تم تدمير دبابتين ومدفعا رشاشا وعربة مصفحة إضافة إلى الاستيلاء على دبابتين .