استخدام الاسلحة الكيماويه في خان شيخون

كشف مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين، الثلاثاء، أن سورية تؤكد أنها قامت بتنفيذ جميع التزاماتها، تجاه اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، منذ انضمامها إلى هذه الاتفاقية في عام 2013، وتوضح أن المنظمات المتطرفة المسلحة، ومشغليها هم الذين قاموا بافتعال هذه الأحداث وغيرها لاتهام الدولة السورية بها لاحقًا، علمًا أن الجمهورية العربية السورية قامت بموافاة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ومجلس الأمن في نيويورك، وعدد من الدول الصديقة بمعلومات مفصلة ودقيقة طيلة الأعوام الماضية وبشكل خاص ما قدمته سورية من مذكرات خلال الأسابيع القليلة الماضية، بشأن قيام المجموعات الإرهابية المسلحة، بإدخال مواد سامة إلى سورية، بما في ذلك إلى محافظة إدلب من دول الجوار، وخاصة من تركيا لاستخدامها لاحقاً".

وأضاف المصدر "أن هذه الافتراءات تأتي قبل انعقاد اجتماع الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، بشأن سورية، بهدف شن هجوم على سورية، وتبرير القرارات العدائية، التي سيتم اعتمادها في هذا الاجتماع". وتابع المصدر "أن الجمهورية العربية السورية تنفي نفيًا قاطعًا قيامها باستخدام الغازات السامة في خان شيخون أو في أي مدينة أو قرية سورية أخرى، كما تؤكد أن الجيش العربي السوري ليس لديه أي نوع من أنواع الأسلحة الكيميائية، ولم يستخدمها سابقا ولن يستخدمها لاحقا، ولا يسعى إلى حيازتها أصلا، كما ثبت أن الجيش العربي السوري لم يستخدم مثل هذه الأسلحة في أصعب المعارك، التي خاضها ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة".

وأكد المصدر "أن سورية تكرر إدانتها الحازمة للجريمة التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية المسلحة في خان شيخون، والتي تندرج أيضا في إطار الكسب السياسي الرخيص على حساب أرواح الأطفال والنساء من أبناء شعبنا السوري، وتوضح أنها ترفض استخدام هذه المواد السامة، من قبل أي كان وفي أي مكان كان وتحت أي ظرف ولأي سبب كان".

واختتم المصدر تصريحاته بالقول، إن "الجمهورية العربية السورية، تشدّد على أن كل هذه الادعاءات المفبركة لن تثنيها عن متابعة حربها على الإرهاب وتنظيماته وداعميه، والعمل من أجل حل سياسي للأزمة في سورية، وتدعو المجتمع الدولي لدعم جهودها في محاربة الإرهاب، ورفض زيف هذه الادعاءات الجديدة الملفقة التي تروج لها الجهات، التي لا تريد الخير والسلام لسورية وللسوريين".