نواكشوط - العرب اليوم
اختتم رئيس مجلس الشيوخ الموريتاني محسن ولد الحاج، الدورة الحالية للمجلس بتهنئة الشيخ على أدائهم وتعاونهم مع الحكومة من دون أي إشارة إلى الأزمة القائمة بسبب رفض التعديلات الدستورية وحديث الرئيس محمد ولد عبد العزيز الليلة الماضية عن تجاوز البرلمان إلى استفتاء شعبي يفرض به التعديلات.
وذكر محسن ولد الحاج في كلمة له بالمناسبة أنَّ زملاءه أنهوا أعمال الدورة البرلمانية في المطلوب بفضل إيجابيتهم، وتعاونهم مع الحكومة. ودعا رئيس مجلس الشيوخ إلى أن يعودوا إلى القواعد الشعبية من أجل الاستماع إلى مطالبها والاطلاع على أوضاعها ومعرفة ما تريد.
وانتقد الرئيس الموريتاني في مؤتمر صحافي، الشيوخ الذين وصفهم بالخاطفين الثلاثة والثلاثين، مؤكدًا على أنَّه لن يترك مصير البلاد بأيديهم، وقارن بين أهمية 33 عضوًا في مجلس الشيوخ و121 نائبًا في الجمعية الوطنية صوَّتوا لصالح التعديلات، وذكر بأن المجلس منتهية الصلاحية منذ فترة. والملاحظة الأخيرة على مسؤوليته الشخصية لأنه لم يُقرّر تجديد المجلس.. ولم يهدد الرئيس شيوخ حزبه "المتمردين" بشكل مباشر، لكن يعتقد أنها النهاية بالنسبة إليهم في معسكره.