دمشق _ العرب اليوم
أكّدت مصادر مطّلعة في مدينة حمص، أن 6 عناصر انتحاريين هاجموا بشكل متزامن فرعي أمن الدولة و الأمن العسكري في حي المحطة والغوطة، صباح السبت 25 فبراير/ شباط 2017
واستهدف الهجوم الأول رئيس فرع الأمن العسكري العميد حسن دعبول، أثناء دخوله إلى الفرع مما أدى إلى مقتله على الفور مع عدد من مرافقيه وعناصر الحراسة، فيما استهدف الهجوم الثاني رئيس فرع أمن الدولة، العميد ابراهيم درويش، ما اسفر عن إصابته إصابة خطيرة ومقتل عدد من عناصر الفرع وإصابة آخرين
وأوضحت مصادر موالية للقوات الحكومية السورية أن رئيس فرع الأمن العسكري قتل أثناء تصديه للهجوم مع عناصر الفرع، وببيّن شهود عيان سماع أصوات إطلاق نار كثيفة في محيط فرعي أمن الدولة والأمن العسكري قبل سماع دوي الانفجارات، وأن طوقًا أمنيًا فُرض حول المنطقة تحسبًا لوجود المزيد من المهاجمين .
وكشف نشطاء معارضون أن منفذي العملية يتبعون إلى جبهة النصرة "هيئة تحرير الشام"، وأنهم انقسموا بين عناصر انغماسية لمهاجمة الفرعين من الداخل و عناصر للتغطية النارية والإشغال، واكتفى التلفزيون الرسمي السوري بالإعلان عن "تفجيرين إرهابيين انتحاريين استهدفا مقرين أمنيين في مدينة حمص ونتج عنهما ارتقاء عدد من الشهداء" .