دمشق -العرب اليوم
أكد الرئيس السوري، بشار الأسد، استعداده للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، والتحول إلى العملية السياسية في سورية، التي تم التوصل إليها بين دمشق والمعارضة، بوساطة روسية تركية.
وجاء ذلك خلال مكالمة هاتفية بين الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، جرت بينهما الخميس، 29 ديسمبر/كانون الأول. وقال بيان صدر عن الكرملين بهذا الصدد إن الرئيسين ثمنا عاليًا، خلال الاتصال، الاتفاقات المذكورة.
وأعرب الرئيسان، حسب البيان، عن رأيهما المشترك الذي مفاده أن إطلاق المفاوضات في أستانا "العاصمة الكازاخستانية"، بشأن التسوية السلمية في سورية، سيمثل خطوة مهمة على سبيل الحل النهائي للأزمة، التي تمر بها البلاد. وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن، في وقت سابق من الخميس، عن التوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار في كافة أراضي سورية، واستعداد الأطراف المتنازعة لبدء مفاوضات السلام.
وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية، وقفًا شاملًا للأعمال القتالية على جميع الأراض السورية، اعتبارًا من منتصف ليل الخميس إلى الجمعة، 30/29 ديسمبر/كانون الأول. وأضافت القيادة، في بيان، الخميس 29 ديسمبر/كانون أول، أن اتفاق وقف إطلاق النار يستثنى تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"، المصنفين إرهابيين، والمجموعات المرتبطة بهما.
وأوضحت القيادة العامة للجيش أن اتفاق وقف إطلاق النار، يأتي بهدف تهيئة الظروف الملائمة لدعم المسار السياسي للأزمة في سورية. ونشرت وزارة الدفاع الروسية، لاحقًا، قائمة تشكيلات المعارضة السورية المسلحة المنضمة للهدنة في البلاد، التي تشمل 7 مجموعات، وهي "فيلق الشام، أحرار الشام، جيش الإسلام، ثوار".