حي الوعر المحاصر في حمص

توصلت "لجنة التفاوض" في حي الوعر المحاصر بحمص، اليوم السبت 11 مارس/ آذار  لاتفاق مع الحكومة السورية ، بضمان روسي، يقضي بخروج قرابة ألف و500 شخص أسبوعيا وسيتم  التوقيع على الاتفاق غد الأحد، حسب ما أفاد مصادر من اللجنة المفاوضة التابعة للمعارضة .

وقال المصدر إن من يرغب بالخروج من الحي سيتوجه إلى ريف حمص الشمالي أو محافظة إدلب، أو إلى مدينة جرابلس في حلب التي ما زالت الحكومة السورية مترددة  بالموافقة عليها.

ولفت المصدر، أن من يرغب في البقاء بالحي عليه "تسوية وضعه" بدءاً من سادس يوم على توقيع الاتفاق، وذلك بتسليم المسلحين أسلحتهم وتسوية أوضاع المطلوبين وفي حال ثبت على أحدهم "جرماً"، سيتم اعتقاله ومحاكمته فيما بعد.

وأضاف المصدر، أن القوات الحكومية ستدخل إلى الحي بعد ستة أشهر من تاريخ تنفيذ الاتفاق، في حين سيدخل عناصر من الشرطة التابعة للحكومية وقوات روسية بعد توقيع الاتفاق، كما سيتم تشكيل لجنة من الحي لمتابعة أمور التفاوض بين الطرفين، موضحاً أن 300 مسلحا سيبقون في الحي بالتنسيق مع النظام لضمان أمن الحي.

وأشار إلى أن الاتفاق يضمن فتح الطريق إلى الحي، والسماح للأهالي والموظفين والطلاب بالدخول والخروج، وإدخال المساعدات الإنسانية.

فيما أكد مصدر آخر من اللجنة، أن الروس هم من سيلتزمون بتنفيذ الاتفاق، وأن الحي سيكون تحت سيطرة القوات الحكومية  في حال تم التنفيذ بشكل كامل.

وكان الحكومة السورية قد وافقت  أمس الجمعة، على عرض "لجنة التفاوض"عن حي الوعر، والذي ينص على خروج نحو عشرين ألفاً من المقاتلين وعائلاتهم والمدنيين، ممن يرغب بذلك، على دفعات من الحي نحو محافظة إدلب أو ريف حمص الشمالي، حسب رغبتهم.

وكان الوفد الروسي اقترح، أول أمس الخميس، خروج 300 مقاتل بسلاحهم مع عائلاتهم إلى محافظة إدلب، وسط تهديد "الروس" بتصعيد عسكري في حالة عدم الموافقة.