دمشق - العرب اليوم
رفض تنظيم "داعش" مبادرة أطلقتها منظمات حقوقية و وجاهات من شيوخ عشائر ريف حلب تنص على خروج مقاتليه من مدينة منبج بأسلحتهم الفردية مع ضمان أمنهم و تأمين طريق لهم إلى مدينة "الرقة " أو "مسكنة ", وعرض التنظيم بالمقابل "فك الحصار عن جرحى مدنيين في منبج مقابل خروج جرحاه"، حسب ما قال الناطق الرسمي باسم "مجلس منبج العسكري".
وكشف الناطق باسم مجلس منبج العسكري "شرفان درويش" اليوم السبت، في بيان نشر على حسابه الرسمي على الـ"فيسبوك"، إن تنظيم "داعش" رفض مبادرة اقترحتها منظمات حقوقية وشيوخ عشائر ريف حلب حول خروج مقاتليه من مدينة منبج، في وقت سابق، عارضاً إخراج جرحى مدنيين إلى مناطق سيطرة "المجلس" مقابل إخراج جرحاه من المدينة.
وأوضح أن التنظيم يربط مصير المدنيين بمصير عناصر "الإرهاب" ، لافتاً أن "الجهات المعنية" التي طرحت المبادرة في وقت سابق، هي ذاتها أفادته برفض التنظيم لها.
وكان المجلس العسكري، التابع لـ"قوات سورية الديمقراطية"، والذي تشكل في الثالث من نيسان الفائت، في مناطق تقع تحت سيطرة "الوحدات" الكردية، وافق يوم الخميس الفائت، على "مبادرة" خروج عناصر تنظيم "داعش" بأسلحتهم الفردية، من مدينة منبج المحاصرة في ريف حلب الشرقي، خلال مدة أقصاها 48 ساعة.