طرابلس - العرب اليوم
استنكرت كتلة السيادة الوطنية بمجلس النواب الليبي تصاعد وتيرة أحداث العنف بمدينة سبها جنوب ليبيا، ووصفتها بأنها فتنة أرادت الوقيعة بين قبيلتين قدّما الكثير من أجل دولة ليبيا عبر مراحل التاريخ المختلفة.
وقالت الكتلة في بيان لها: إن مدينة سبها حاضرة الجنوب الليبي، تمر بأحداث أليمة خلفت حتى الآن عددًا من الضحايا يزيد على 23 قتيلًا و41 جريحًا في اشتباكات دامية بين قبيلتين من قبائل الجنوب المشهود لهما بالتاريخ النضالي ضد كل مَن سوّلت له نفسه المَساس بالوطن، بدءًا من التُّرك الغاصبين وانتهاء بالطليان المحتلِّين، وهما قبيلتا (القذاذفة وأولاد سليمان) المجاهدتان.
وأضاف البيان: وبما أنه لا غالب في اقتتال الإخوة ولا منتصر في حروب الفتنة بين أبناء الوطن والدين والدم الواحد، وحيث إن المهزوم الوحيد هو الوطن الذي يتكبد في كل يوم من عُمر هذه الفتنة الخسائر بفقد الشباب الذين هم عماد الأمم وسبيلها للنهوض والرقي، فيا أبناء سبها الحبيبة.. يا أبناء الجنوب الطاهر.. يا حكماء وعقلاء أولاد سليمان والقذاذفة، إن أبناءكم من أعضاء كتلة السيادة الوطنية وهم يشاطرونكم ألم فقْد الرجال فإنهم يدعونكم إلى ترك الضغائن والأحقاد ونبذ كل ما مِن شأنه أن ينكأ الجراح ويُذْكي نار الفتنة التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها نائمة ولعن الله من أيقظها.
كما تدعو كتلة السيادة الوطنية الحكومة الليبية المؤقتة للاضطلاع بدورها في إغاثة النازحين عن المدينة المنكوبة، وتخصُّ بالذكر وزارتي العمل والشئون الاجتماعية، والصحة.