أبو محمد الجولاني

انتشرت حملات شنَّها ناشطون معارضون في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، تدّعي أن القائد العسكري لهيئة تحرير الشام ، “أبو محمد الجولاني”، هو عميل للجيش السوري. وتأتي هذه الحملة بعد أيام قليلة على خسارة المجموعات المسلحة لمعركة حماة، واستعادة الجيش السوري كافة النقاط التي استولوا عليها في معركتهم الأخيرة.

وجاءت الاتهامات بالعمالة للجولاني، عقب سلسلة تغريدات للمسؤول الشرعي في "جيش الإسلام"، سمير كعكة (أبو عبد الرحمن). ووجهت كعكة اتهامات مباشرة للجولاني، معتبرًا أنه “نجح في إسقاط القلمون الغربي، وفي إسقاط حلب وخان الشيح وتل منين، كما أنه ينوي تكرار الأمر في كل من “كفريا والفوعة”.

ونشر الحساب المعارض “مزمجر الجبل” الشهير على موقع تويتر، "أكبر دليل على عمالة الجولاني، قضاؤه على القادة الأبطال وفصائلهم، وترك فصائل اللصوص تجار السلاح والإغاثة الذين لم يطلقوا طلقة على جيش الأسد". ويتهم آخرون الجولاني بـ “العمالة”، لأنه سمح بخروج فصيل "لواء الأقصى" من ريف حماة، شباط الماضي، بعد أن نفذ مقاتلوه إعدامًا جماعيًا بحق عناصر من “الجيش الحر”، وتجاوز عددهم، 170 مسلحًا.