وزير الخارجية جون كيري

أوضح مصدر في الخارجية السورية أن "الحكومة السورية تابعت باهتمام التصريحات التي صدرت بعد زيارة وزير الخارجية جون كيري إلى موسكو، والتي أكدت اتفاق الطرفين الروسي والأميركي على مكافحة الإرهاب "مجموعات داعش وجبهة النصرة".

ورحبت سورية بالاتفاق الروسي/ الأميركي على مكافحة تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة" الذي أعلن عنه بعد زيارة وزير خارجية الولايات المتحدة إلى موسكو في 15 تموز/ يوليو الجاري. وأكد المصدر أن سورية التي تقف في الخط الأمامي من التصدي لهذا الشر الشامل ترحب بهذه التصريحات وتؤكد استعداد دمشق لتنسيق العمليات الجوية المضادة للإرهاب بموجب الاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة، مع تأكيد عزم الجيش على مواصلة التصدي للمتطرفين بمختلف ألوانهم ومسمياتهم للقضاء عليهم بالتعاون الوثيق مع روسيا، وبالتعاون مع بقية أعضاء المجتمع الدولي الذين يشتركون معنا ويتعاونون مع روسيا الاتحادية في تحقيق هذا الهدف.

وقال المصدر إن "سورية أعلنت موافقتها على وقف الأعمال القتالية كما هو متفق عليه بين الرئيسين بوتين وأوباما بتاريخ 27 شباط/ فبراير وأكدت الالتزام به مع احتفاظ قواتنا بحق الرد"، داعيا إلى فك ارتباط المجموعات المنضمة إلى نظام وقف الأعمال القتالية عن المجموعات المتطرفة، مع التشديد على ضرورة تنفيذ الولايات المتحدة الوعود المقدمة بهذا الخصوص، وأن تعمل على وقف تدفق المتطرفين والسلاح والأموال من دول الجوار إلى سورية عبر الحدود؛ لأنه دون تجفيف منابع الإرهاب لن يكون وقف الأعمال القتالية مجديا. مؤكدا أن الحكومة السورية ستواصل أداء واجبها تجاه مواطنيها، وستستمر ببذل كل جهد ممكن لتحسين الوضع الإنساني في البلاد من خلال إيصال المساعدات إلى محتاجيها في مختلف المناطق السورية.

وجددت الخارجية السورية حرصها على تحقيق حل سياسي للأزمة السورية بما يلبي تطلعات الشعب السوري ويحظى بدعمه، وهي مستعدة لمواصلة الحوار السوري/ السوري دون شروط مسبقة؛ على أمل أن يؤدي هذا الحوار إلى حل شامل يرسمه السوريون أنفسهم دون تدخل خارجي وبدعم من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.