دمشق - العرب اليوم
صب هذه المرة تنظيم داعش المتطرف في إصداره الجديد اليوم الثلاثاء، جل اهتمامه على محاربة دول العالم كافة "مثلما يقاتلونكم كافة", وأعلن في إصداره الذي جاء بعنوان "ملة الكفر واحدة"، والذي عرضه مركز "الحياة" الإعلامي التابع له، أن جميع الفصائل المتواجدة في مناطق يكون فيها التنظيم، ستتحالف مع أنظمة العالم لقتال "الدولة".
وبدأ التنظيم إصداره بالحديث عن الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، وكيف أنهما تحالفا في الآونة الأخيرة ضده، حيث قال: "من كان يظن بعد عقود من الحرب الباردة بين أميركا وروسيا، أنهما سيتحالفان معاً لقتال داعش؟".
وتابع: "من كان يتخيل أن تتحالف تركيا القومية مع أكبر خطر يهددها ألا وهم الأكراد ضد داعش؟ وحصل ذلك في عين الإسلام "كوباني"، والموصل", واتهم جميع الفصائل السورية المعارضة للنظام، بأنها تسير نحو التحالف مع نظام الأسد، قائلا: "من كان يتخيل أن تتوقف الحرب بين النظام والمعارضة بعد خمس سنوات من الحرب الطاحنة، وتصل مفاوضاتهم إلى مراحل متقدمة تحت رعاية روسيا وأميركا؟ والآن لم يتبق أمامهم سوى عدو واحد هو داعش".
وأضاف: "وفي خراسان، وبعد زعمها لسنوات أنها لن تتفاوض مع الحكومة، أصبحت حركة طالبان الوطنية تتفاوض مع الحكومة الأفغانية برعاية باكستانية ليبقى أمام الطرفين عدو مشترك هو داعش".
وتطرق الإصدار إلى الشأن الليبي، قائلا: "إن الاتفاق المرتقب بين برلمان طبرق وبرلمان طرابلس برعاية أميركية دولية، سيفضي إلى توحيد جميع المختلفين لقتال داعش".
وكشف أن نظرته إلى جميع هذه الأحزاب لا يختلف عن موقفه من الحكومات والأنظمة، وأن هذا الموقف تجاههم مبني على كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام.
وخلُص إلى أن "الرد على المشركين وأوليائهم المرتدين يكون في قتالهم كلهم حتى تتحقق الغاية العظمى للجهاد"، مستشهداً بالآية القرآنية "وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة".