تظاهرة لانصار مقتدى الصدر في بغداد

رفضت الحكومة العراقية الإعتصامات, ونصب الخيام التي دعا إلى إقامتها, زعيم التيار الصدري, مُقتدى الصدر, يوم الجمعة المُقبل, أمام أبواب المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد ،فيما دعا الصدر المعتصمين, إلى التكاتف من أجل إنقاذ الوطن من مخالب ما وصفه بـ"الوحش الكاسر" ، و ترك الإختلاف الفكري والإجتماع على نقاط الوحدة.

وقال المجلس في بيان له, تلقّى "العرب اليوم" نسخة منه، أنّه في الوقت الذي يعلن فيه مواصلة مسيرة الإصلاحات ودعمه للنهج الاصلاحي الذي يسير فيه رئيس المجلس, حيدر العبّادي, فان مجلس الوزراء وبجميع وزرائه يُؤكّد تصدّيه للمسؤولية الملقاة على عاتقه, مع إستعداد وزرائه لترك مناصبهم من أجل المصلحة العليا، مبيناً أنّ عملهم هو من أجل أداء خدمة عامة للمواطن والبلد, وأنّهم مع أي خطوة يُقدم عليها رئيس مجلس الوزراء في ملف الإصلاحات الشاملة الذي أقدم عليه".

وأضاف البيان, أن مجلس الوزراء في الوقت الذي يُؤيّد, ويدعم التظاهرات المطالبة بالإصلاحات الحكومية ويحرص على حمايتها, كما جرى في الأشهر الماضية، ويُشدّد على أن تتم وفق الأُطر القانونية, وأخذ الموافقات الاصولية من سلطة الترخيص.

وتابع البيان, بأنّه لا يسمح وفق القانون بإقامة الإعتصامات فضلّا عن الظروف الأمنية, وتهديد المجاميع المتطرفة وإمكانية حدوث الإستهداف, وإنشغال القوات الأمنية في المعارك مع داعش وعدم إمكانية تأمين وحماية التجمعات بصورة دائمة.

يُشار إلى أنّ التّيار الصّدري أعلن، أمس الثلاثاء، أن الإعتصامات ستكون أمام البوابات الثلاث للمنطقة الخضراء، وفيما بيّن أن آلاف المواطنين سجلوا أسماءهم للمشاركة في الإعتصامات، وأكّد عدم قطع الطرق وإنسيابية سير المركبات خلال الإعتصامات.

وأكّد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الاربعاء، ان المدنيين والاسلاميين تكاتفوا من اجل انقاذ الوطن من مخالب الوحش الكاسر ، فيما دعا إلى ترك الإختلاف الفكري والإجتماع عن نقاط الوحدة، شدد على أن مشاركة المدنيين في التظاهرات يُضفي روعة وتماسكًا.

وقال الصدر في رد على سؤال وجهه مجموعة من المتظاهرين التابعين للتيار المدني نشره موقعه الإلكتروني وإطّلع عليه "العرب اليوم"، أنّ, "لكم منا فائق التقدير على حسكم الوطني العالي وحبكم للعراق الذي يجمعنا وإيّاكم"، مبيناً أنّ, "وجودكم في التظاهرات مع الاسلاميين يضفي روعة وتماسكًا واتحادًا تحت شعار حب الوطن, فكلنا تيار الوطن وعشاقه".

وتابع الصدر: "سلام على المدنيين والإسلاميين الذين تكاتفوا من أجل انقاذ الوطن من مخالب الوحش الكاسر, أعني الفساد والمفسدين واسأل الله أن يثبتكم لما فيه الإصلاح والإتحاد ونبذ الطائفية".

ودعا الصدر إلى ترك الإختلاف الفكري والإجتماع عند نقاط الوحدة ، مؤكداً على أنّ الإحتجاجات الوطنية عراقية, "لا شرقية ولا غربية" يكاد صوتها يعلو على كل فاسد وظالم".