الفواكه والخضروات في الامارات

يتجاوز حجم استهلاك الإمارات من الفواكه والخضراوات الطازجة والطبيعية يوميًا حاجز الـ100 مليون درهم، فيما يعاد تصدير نحو 30% من واردات الفواكه إلى عدد من أسواق الدول المجاورة.

وأوضح مدير الإدارة في شركة "بركات كواليتي بلاس"، العضو في مجموعة شركات بركات، المتخصصة في منتجات الفواكه والخضار الطازجة والطبيعية، مايكل فونش أنَّ "حجم استثمارات الشركة وصل إلى 125 مليون درهم"، مشيراً إلى أنَّ "الشركة ستضخ في مصنعها الثالث نحو 30 مليون درهم، والمقرر افتتاحه قبل نهاية العام المقبل".

وأضاف فونش أنَّ "بركات كواليتي بلاس دشّنت العام 2012 أحدث مصانعها الكائن ضمن منطقة الأغذية والمشروبات في مدينة دبي الصناعية، على مساحة 200 ألف قدم مربعة، ضمن المرحلة الثانية من خطة التوسع التي أطلقتها الشركة، وتصل القدرة الإنتاجية اليومية للمصنع إلى 100 طن من منتجات الخضار الطازجة والمعقمة".

وأبرز أنَّ "الشركة لديها خطط لإنشاء خط إنتاج مخصص لطيران الإمارات للعصائر والفواكه الطازجة والخضراوات يومياً، وذلك ضمن نطاق المصنع الثالث"، لافتًا إلى أنَّ "المصنع سينتج نحو 60 طنًا من الفواكه الطازجة، ومثلها من العصائر الطبيعية يوميًا".

ويأتي المصنع الجديد مكملاً لوحدتي التصنيع الأولى والثانية، وتقع وحدة التصنيع الأولى في منطقة جبل علي الصناعية، والتي تقوم يوميًا بمعالجة 70 طنًا من الفواكه الطازجة، لاستخدامها في العصائرالطبيعية الخالية من السكر والإضافات، وكذلك الفواكه المقطعة.

وتعتبر مصانع "بركات كوالتي بلاس" للمواد الغذائية الوحيدة في الإمارات التي تقوم بإعادة التدوير الكامل لحوالي 200 ألف لتر من المياه العادمة، وتحويلها إلى مياه صالحة للشرب، منها 100 ألف لتر يعاد استخدامها مرة أخرى في مصنع التبريد، التابع للشركة، وكمياه للمعالجة في المصنع، كما يتم استخدام 30 ألف لتر من المياه الرمادية في الصرف الصحي، لريّ المساحات الخضراء المحيطة بالمصنع.

بيّن فونش أنَّ "أعمال الشركة تنمو بمعدل يتجاوز الـ20% سنويًا، فيما تستأثر الشركة بدخل يصل إلى 35% من سوق التجزئة في الإمارات، والباقي وبنسبة 65% من قطاع الضيافة".

وأشار إلى أنَّ "نمو قطاع الضيافة والتجزئة في الإمارات قد ساهم في نمو أعمال الشركة، حيث تشمل محفظة عملاء الشركة في الإمارات أكثر من 1000عميل، غالبهم من الفنادق والمنشآت السياحية والمتاجر الكبرى، مثل جيان وكارفور وسبينس وشويترام وهايبر باندا واللولو".

وبشأن أبرز التحديات التي تواجه صناعة الفواكه والعصائر والخضراوات الطازجة، لفت إلى أنَّ "الشركة تواجه يوميًا تحديات مناخية ولوجستية لضمان وصول المنتجات إلى طبيعتها التي خرجت بها من المزارع في دول عدة عبر العالم".

وأردف "الشركة تتعامل مع مئات المنتجات يوميًا من الفواكه والخضراوات من عشر دول لمنتج واحد مثل البرتقال، إضافة إلى عشرات المنتجات الأخرى التي يتم استيرادها من العديد من دول العالم، وبالتالي فإن نسبة الفاقد بسبب ظروف التوريد والنقل تكون كبيرة ما يساهم في ارتفاع كلفة المنتج النهائي".

ولفت فونش إلى أنَّ "الشركة فكرت في تأمين مواردها اليومية من مزارع خاصة بها في عدد من الدول منها السودان لكنها تراجعت عن هذه الخطوة بسبب ارتفاع كلفة الشحن وعدم القدرة على توصيل المنتج على حالته الطبيعية وبالتالي يبقى خيار استيراد الفواكه والخضراوات الطازجة من الدول التي لديها وسائل متقدمة في شحن وتوريد المنتجات الطازجة".

وعن إجراءات السلامة الغذائية التي تتبعها الشركة في مصانعها، أكّد فونش أنَّ "الشركة لديها مختبر داخلي مهمته الأساسية التأكد من صلاحية المنتج النهائي تمامًا، كما يتم إرسال عينات من المنتجات إلى مختبرات بلدية دبي إضافة إلى إرسال عينات يومية أيضًا لمختبر ثالث مستقل لتقييم المنتج النهائي".