الجزائر - واج
ستعرف عملية تعويض ضحايا حوادث المرور تسهيلات مع إعادة صياغة اتفاقية تأمين السيارات التي تربط شركات التأمين، حسب حسبما أفاد به رئيس الاتحاد الجزائري لشركات التأمين وإعادة التامين لعمارة لعتروس.
وأوضح السيد لعتروس في تصريح لوأج، أن "اتفاقية تأمين السيارات السارية المفعول منذ 1997 تعرف حاليا عملية إعادة صياغة من أجل تسهيل ميكانيزمات و إجراءات تعويض ضحايا حوادث المرور وكذا تعويض الخسائر المادية الناتجة عنها خاصة الملفات العالقة بسبب تداخل عدة شركات تأمين".
ويعتبر رئيس الاتحاد أن إعادة صياغة اتفاقية تأمين السيارات "ستجري تغيير عميق على اسلوب عمل شركات التأمين التي تعتمد على طريقة تسوية الملفات لتعويض الخسائر".
و أضاف أن الاتفاقية الجديدة ستوضع ميكانيزمات جديدة لتسيير الطعون كما ستدخل غرامة على الملفات المتأخرة والتي لم تعرف تسوية في آجالها المحددة حسب المدة المذكورة في الشروط العامة لشركات التأمين التي تمارس نشاط تأمين السيارات. ولم يعط مسؤول الاتحاد اي توضيحات عن الاجل المحدد لشركات التأمين لتعويض المؤمنين ولا عن قيمة الغرامة المتربة على التأخير.
و أكد لعمارة لعتروس أن هذه الغرامة ستكون في صالح الزبون و أن مشروع إعادة صياغة الاتفاقية هو على "وشك الانتهاء" على مستوى الاتحاد الجزائري لشركات التأمين وإعادة التامين وأن انخراط شركات التأمين فيه سيكون إجباري.