البطاقات الذكية ستخفض استيراد مصر من القمح

قال وزير التموين المصري خالد حنفي  إن بلاده تستهدف من خلال توزيع الخبز بالبطاقات الذكية توفير نحو 700 مليون دولار من فاتورة دعم الخبز سنويا.
وقال وزير التموين المصري خالد حنفي أمس إن بلاده تستهدف من خلال توزيع الخبز بالبطاقات الذكية توفير نحو 700 مليون دولار من فاتورة دعم الخبز سنويا.
وتعد مصر أكبر مستورد للقمح في العالممصر، حيث تستورد سنويا نحو 6 ملايين طن من القمح لإنتاج الخبز المدعم الذي يعتمد عليه ملايين المصريين الفقراء. لكن نظام توزيع الخبز المدعم الذي يشوبه الهدر والفساد يسبب عبئا على الموارد المالية للحكومة.
وتسعى مصر في الموازنة الجديدة 2014-2015 إلى خفض تكلفة دعم الخبز إلى 2.6 مليار دولار من نحو3 مليارات دولار في السنة المالية المنتهية في 30 يونيو الماضي.
وأضاف الوزير أن بلاده تدرس الآن تقديم دعم نقدي للأسر الأكثر فقرا بجانب الدعم السلعي الموجه لها وتعمل على زيادة عدد المجمعات الاستهلاكية عن 4000 مجمع لتوفير السلع الغذائية بأسعار رخيصة للمواطنين.
ويتيح البرنامج للحكومة متابعة استهلاك الفرد للخبر عن طريق البطاقات الالكترونية المستخدمة بالفعل في توفير سلع مدعومة أخرى مثل الأرز والسكر.
ويشتري المصريون الخبز بواقع 5 أرغفة يوميا للفرد في المنظومة الجديدة من خلال البطاقات الذكية مع تحويل ما لم يتم شراؤه من الخبز المقرر إلى نقاط مادية يستطيع من خلالها المواطن شراء أي منتجات يحتاجها من خلال البقال التمويني.
ويعتمد ملايين المصريين على دعم الغذاء والطاقة وهو ما يشكل ربع إجمالي الإنفاق الحكومي. وترددت الحكومات المتعاقبة في خفض الدعم خشية السخط العام وفي ذاكرتها أحداث الشغب في عام 1977 إبان فترة حكم أنور السادات. وأطلق نقص في الخبز احتجاجات في عام 2008 إبان حكم حسني مبارك.
لكن حكومة رئيس الوزراء إبراهيم محلب خفضت دعم الطاقة الموجه للمواطنين والصناعات هذا الشهر ضمن حزمة من الاجراءات لتقليص عجز الموازنة إلى نحو 10 بالمئة.
وقال حنفي “مشينا خطوات سريعة في منظومة الخبز الجديدة وكسرنا فيها كل العوائق البيروقراطية الموجودة.”
وأكد أن ” تطبيق المنظومة بالكامل في القاهرة سينتهي السبت المقبل وفي الاسكندرية الاسبوع المقبل لنكون انتهينا من التطبيق في نحو 5 محافظات وخلال أكتوبر سنكون انتهينا من التطبيق في مصر بأكملها.”