سيئول ـ يونهاب
أكد أحد وزراء الحكومة الكورية الجنوبية اليوم الأربعاء أن إدارة الرئيسة بارك كون هيه تسعى لتوحيد الكوريتين بطريقة تضمن "المنفعة المتبادلة"، وهذا وسط الانتقادات التي وجهتها بيونغ يانغ لرؤية بارك للعلاقات بين الكوريتين .
وقال وزير الوحدة ريو كيل جاي في منتدى حضره بجزيرة جيجو جنوب البلاد أنه "ينبغي تحقيق اعادة التوحيد بطريقة مفيدة للطرفين، وليس لخدمة مصلحة طرف واحد فقط، سواء تعلق الأمر بالجنوب أو الشمال" .
و أوضح الوزير أن حكومة بارك ستتخذ نهجا مختلفا عن الإدارات الليبرالية السابقة تجاه الجار الشيوعي قائلا " أعتقدت حكوماتنا في الماضي أن الحفاظ على علاقات جيدة بين الشمال والجنوب من شأنه أن يؤدي تلقائيا إلى إعادة التوحيد، غير انها افتقرت إلى الأفكار بشأن سبل تحقيق الوحدة من جديد ".
ويبدو أنه بهذا ينتقد ما يسمى سياسة الشمس المشرقة التي تبنتها إدارتا كيم داي جونغ و روه مو هيون في العشرية الماضية من أجل التعامل سلميا مع الشمال .
وأضاف أن المهم هو السعي إلى تغيير سلوك كوريا الشمالية السيئ وممارساتها الخاطئة، مشيرا إلى ان " الحفاظ على هذا الاتجاه سيكون بذرة لتحقيق الوحدة على المدى الطويل ".
وقال الوزير أيضا أنه من الضروري " تحقيق الوحدة من خلال التعاون مع الدول المجاورة " .
وكشفت بارك عن خارطة طريق لجدول أعمالها الرامي لتوحيد الجارتين أثناء زيارتها الأخيرة لمدينة دريسدن الألمانية، ويضم الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الإنسانية، الازدهار المشترك والتكامل في نهاية المطاف.
غير ان كوريا الشمالية رفضت العرض بحجة أنه محاولة لتحقيق الوحدة من خلال امتصاص كوريا الشمالية بالقوة .