سيندي تترك وظيفتها ودراستها لتسافر إلى إقليم كردستان العراق
آخر تحديث GMT14:56:54
 عمان اليوم -

سيندي تترك وظيفتها ودراستها لتسافر إلى إقليم كردستان العراق

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - سيندي تترك وظيفتها ودراستها لتسافر إلى إقليم كردستان العراق

ديلال سيندي
بغداد ـ نجلاء الطائي

تركت ديلال سيندي وظيفتها في السويد منذ عشرة أشهر مضت، وعلقت دراستها وسافرت إلى إقليم كردستان العراق من أجل مساعدة الرجال والنساء والأطفال الهاربين من قهر تنظيم "داعش" في أعقاب اجتياحه لمنطقة سينجار.

 ولفتت سيندي الأنظار إليها في الإعلام البريطاني والسويدي أول مرة في أيار / مايو عندما بدأت في نشر التجارب المؤلمة للفتيات اليزيديات عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "إنسغرام"، كما واصلت العمل مع هؤلاء الذين هربوا من قبضة الميليشيات المسلحة.

وتعتبر أصول سيندي البالغة من العمر (24 عامًا) سويدية وكردية، وغادرت السويد من أجل التطوع في أعقاب انتشار "داعش" وسيطرته على مناطق عدة في سورية والعراق.

وأدلت لصحيفة "الإندبندنت" بأنها حجزت تذكرة متجهة إلى كردستان في تشرين الأول / أكتوبر وتواصلت مع متطوعين آخرين على نفس الرحلة قبل أسبوع واحد من سفرها.

واستكملت حديثها بأنها كانت متطوعة ضمن منظمة "الشتات الكردي" لمدة أسبوعين، ساعدت خلالها النازحين داخليًا عن طريق دعمهم بالدواء إلى جانب تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، وبعد مرور الأسبوعين رجع المتطوعون ممن رافقوها في هذه الرحلة مرة أخرى إلى السويد ولكنها فضلت البقاء نظرًا لعدم استطاعتها العودة مرة أخرى بعد ما تراه من مآسي تدمع لها القلوب، ومر على وجودها في إقليم كردستان العراق عشرة أشهر وتعتبر ما فعلته هو أفضل شيء أقدمت عليه في حياتها.

ووجد تقرير من لجنة حقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش" أن مقاتلي "داعش" لديهم سياسة ممنهجة في الاغتصاب والاعتداء الجنسي على النساء والفتيات اليزيديات ترقى إلى كونها جرائم ضد الإنسانية، حيث عملت سيندي مع عدد من النساء والأطفال اليزيديين الذين لاذوا بالفرار من خاطفيهم الذين اشتروهم من خلال أسواق السبايا، كما عملت أيضًا مع العائلات التي تشردت بسبب المتطرفين من "داعش" والجميع لديهم قصص مروعة تقشعر لها الأبدان.

وأفادت سيندي بأن النازحين الذين قدمت لهم المساعدة يعد معظمهم من أسرى "داعش"، وأن بعض هؤلاء النساء تعرضوا للجلد بسبب عدم رغبتهم بالخوض إلى النشاطات الجنسية، ومداواة جروح الجنود أو طهي الطعام لهم.

وأضافت أن النساء تعرضن للإساءة الجنسية والاغتصاب بشكل يومي، وكانت أكبر الأسرى سنًا هي سيدة تبلغ من العمر (84 عامًا) تم إجبارها على صناعة الخبز وطهي الأرز واللحوم لصالح الجنود وكذلك رعاية الأطفال من أصحاب القدرات الخاصة، ولكن كانت هناك أيضًا بعض الحالات من الرجال المسلمين الذين أجبروا على الترجمة ما بين العربية والتركية والإنجليزية.

وتتطلع سيندي الآن إلى إنشاء منظمة خاصة بها تقدم من خلالها المساعدات التي ستسمح لها بالبقاء في كردستان، كما أنها تحلم بأن تكون عالمة نفسية ذات يوم.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيندي تترك وظيفتها ودراستها لتسافر إلى إقليم كردستان العراق سيندي تترك وظيفتها ودراستها لتسافر إلى إقليم كردستان العراق



GMT 12:50 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

انفجارات وحرائق تستهدف 3 ناقلات نفط بمضيق هرمز

GMT 16:18 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرع طفلين وإصابة 16 آخرين في حادث حافلة مدرسية بشرق فرنسا

إطلالات إليسا في أحدث أعمالها تنبض بالرومانسية والأنوثة

بيروت - عُمان اليوم

GMT 14:14 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك
 عمان اليوم - إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك

GMT 16:27 2026 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية
 عمان اليوم - أسرار الفخامة في إطلالات سهرات نوال الكويتية

GMT 12:16 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ
 عمان اليوم - موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 09:59 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

سلطنة عُمان تعزز صناعات الأدوية بمشروعات متكاملة في صحار

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon